إجتماعالصفحة الرئيسيةخبر عاجلمتفرّقات

تعازي بوفاة النائب غسان سكاف.. قيمة وطنية وتشريعية وعلمية

تتواصل لليوم الثاني على التوالي، المواقف المعزية بوفاة النائب غسان سكاف.

ويحتفل بالصلاة لراحة نفسه، الثانية من بعد ظهر اليوم الاحد في 14 من الحالي، في كنيسة القديس اندراوس الرسول -عيتا الفخار ، ثم يوارى في الثرى في مدافن العائلة. تقبل التعازي قبل الدفن و بعده في صالون كنيسة القديس اندراوس الرسول- عيتا الفخار من الحادية عشرة ولغاية السادسة مساء.

كما تقبل التعازي يومي الاثنين ١5 والثلاثاء ١6 منه، في صالون كنيسة القديس نيكولاوس للروم الارثوذكس مار نقولا في الاشرفية، ابتداء من الحادية عشرة لغاية السادسة مساء.

استذكر رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمصرف الإسكان أنطوان حبيب أنطوان حبيب الراحل النائب غسان سكاف الذي وافته المنية صباح اليوم، مؤكّدًا أنّه كان طبيبًا وإنسانًا استثنائيًا، جمعت فيه المعرفة والرحمة، والمسؤولية المهنية مع القيم الإنسانية الحميدة، وصديقًا شخصيًا عزيزًا وصديقًا مقرّبًا لمصرف الإسكان، ترك أثرًا إنسانيًا ومهنيًا صادقًا في كل من عرفه.

وأكد أنّ سكاف شكّل نموذجًا للنائب المستقل، بصوته العقلاني ونهجه القائم على الحوار والمسؤولية والابتعاد عن الشعبوية والانقسام، مع احترام عميق للتنوّع السياسي والفكري، وإيمان راسخ بأن الاختلاف مدخل للتكامل لا سببًا للانقسام.

واعتبر أنّ لبنان خسر برحيله وجهًا نيابيًا راقيًا وطبيبًا إنسانيًا آمن بأن السياسة رسالة خدمة لا منبر صدام.

وختم حبيب بتقديم أحرّ التعازي إلى عائلة الفقيد الكريمة ولاسيما إلى زوجته ميثم وأولاده الثلاثة، وإلى العائلة الطبية وزملائه وأصدقائه ومحبيه، سائلاً الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يلهمهم جميعًا الصبر والسلوان.

عبدالله: وكتب عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبد الله على منصة “اكس”: “فقدنا بوفاة الزميل غسان سكاف، قيمة وطنية وتشريعية وعلمية تميزت بالاندفاع والالتزام والمبادرة النوعية، في كل جهوده ومساعيه ومشاريعه لحماية لبنان واجتراح الحلول وتغليب لغة العقل والحوار. خسرناك ايها الطبيب اللامع في البرلمان وفي لجنة الصحة، التي كنت من أبرز اعضائها. وداعا غسان!!!”.

المجلس العام الماروني: تقدّم رئيس المجلس العام الماروني المهندس ميشال متّى وأعضاء المجلس، من الشعب، بأحرّ التعازي بوفاة النائب الدكتور غسان سكاف، “الرجل الوطني الراقي، والطبيب الإنسان الذي خدم لبنان من موقعه النيابي والمهني بكلّ مسؤولية ونزاهة وشفافية”.

وقال في بيان: “برحيله، فقدنا قامة علمية ووطنية لطالما تميّزت بالكلمة الصادقة والعمل الهادئ البنّاء. نطلب من الرب القدير أن يقبل روحه في الفردوس السماوي، ويُلهم عائلته ومحبيه الصبر والعزاء”.

زر الذهاب إلى الأعلى