الصحفالصفحة الرئيسيةخبر عاجل

صحافة الاثنين 20-01-2025

عناوين الصحف المحلية الصادرة الإثنين ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٥*

النهار*

-إتفاق غزة يطوي الطوفان

نداء الوطن*

-مشاركة حزب الله تحت الرقابة الدولية والمحلية

-الغضب الساطع آت

الأخبار*

-سلام ينال ثقة حزب الله وأمل: اتفاق على التـمثيل والبيان الوزاري | تأليف الحكومة: بدأت معركة الحصص والحقائب

-المقاومة باقية

اللواء*

– حكومة سلام على نار التأليف الميثاقي.. والمراسيم خلال أيام

-إختبار لجدّية وعود القَسَم..؟

-عون وسلام.. وعنترة بن شداد!

الشرق*

-الرئيس ترامب سوف يجعل من أميركا أعظم دولة في العالم

-منصوري لوفد نقابة الصحافة: عدم تسليف الدولة حقق فائضاً بقيمة 800 مليون دولار

الجمهورية*

-بايدن مرحلة واعدة في لبنان

-غوتيريس: سندعم لبنان

الديار*

-لبنان يترقب ولادة حكوميّة سريعة وسلسة

-غزة تتنفّس الصعداء بعد 471 يوماً من الحرب!

-ترامب يعود الى البيت الابيض… والعين على خططه للمنطقة

-هل ما زالت مشاريع «سيدر» صالحة اليوم؟

-أسرار فساد نتانياهو! متى يذهب الى السجن؟!

“ملفات بيبي”

The Bibi Files!

البناء*

-ترامب يبدأ ولايته اليوم ومحاولة لترصيد اتفاق غزة في حسابه… فماذا عن إيران؟

-غزة انتصرت بشعبها ومقاومتها فهزمت مشروع التهجير والاحتلال.. والكلمة للسلاح

-حماس تبسط هيبتها في أنحاء غزة بآلاف المقاتلين المدجّجين والكيان كئيب مرتبك

عناوين لبنانية من بعض الصحف العربية الصادرة الإثنين ٢٠ كانون الثاني ٢٠٢٥*

الأنباء الكويتية*

– «الأنباء» جالت في الضاحية الجنوبية.. عودة الحياة إلى طبيعتها

-الحكومة تقترب بشخصيات تمثل الكتل السياسية ومتحررة من الضغوط

-لبنان يضع خارطة الطريق لاستعادة السيادة وتطبيق القرار 1701

-مصدر سياسي لـ «الأنباء»: خروقات إسرائيل تهديد لجهود استعادة الاستقرار في الجنوب

-النائب ملحم خلف لـ «الأنباء»: لا لحكومة «ميني مجلس نيابي» والدولة ليست مناصب وتوزيع حصص

-عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي عدنان رمال لـ «الأنباء»: الاستقرار هو الشرط الأول لعودة الاستثمارات

لبنان ينتظر الاستثمارات الخليجية ومحركات عودتها دارت

الشرق الأوسط*

-دعوات في لبنان لفصل النيابة عن الوزارة

الراي الكويتية*

– لبنان… عيْن على إكمال «نظامه التشغيلي» وعيون العالم عليه

-أبوالحسن: لن ننسى أبداً وقوف الكويت الدائم مع لبنان

-بايدن يؤكد أن لبنان أصبح من دون قيادة «حزب الله»

الجريدة الكويتية*

-لبنان على موعد مع تغييرات سياسية وأمنية كبيرة

-بايدن مرحباً بوقف إطلاق النار في غزة: المنطقة تغيّرت جوهرياً

اسرار صحيفة النهار*

عُلم أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبو مازن”، أبدى تجاوباً مع الدولة اللبنانية من خلال تسليم السلاح الفلسطيني، باعتبار السلطة ضنينة على أمن واستقرار لبنان، وهذا تعهد منه.

يعقد سفراء المجموعة “الخماسية” اجتماعاً وداعياً في الأسبوع الجاري لإنتهاء مهمتهم في مساعدة لبنان في انتخاب رئيس الجمهورية.

تلقت قواعد حزبية في “الثنائي” بصدمة رد النائب علي حسن خليل المباشر وتكذيب النائب قاسم هاشم على الهواء في برنامج تلفزيوني وقد اشارت مصادر الى عدم قدرة الأخير على عرض موقف “الثنائي” حيال ما رافق انتخاب الرئيس جوزف عون وتكليف الرئيس نواف سلام. وقالت مصادر لدى “الثنائي” ان ترشيح هاشم “اصبح اكثر صعوبة” في الإنتخابات المقبلة.

يشكو مرجع من تدفق اعداد المستوزرين الى دارته لحجز مقاعد لهم في الحكومة.

خاطب الرئيس بري شخصية غربية مواقفها مؤيدة للبنان والفلسطينيين واعتراضها على سياسة اسرائيل: “عليك ان تعلم انك تملك بيتا في بيروت. وتحل عندي كلما حضرت لزيارتها”.

يتواصل اكثر من ضابط مسيحي متقاعد مع حلقة الرئيس عون على أمل ان يتسلم احدهم وزارة الدفاع الوطني

أسرار صحيفة اللواء*

عاد الحديث عن «التعاون بين بعبدا وقريطم» لأن منزل رئيس الحكومة المكلف يقع على بعد عشرات الأمتار من قصر الرئيس الشهيد رفيق الحريري في منطقة قريطم

فوجئت شخصية حكومية بارزة بتداول كلام لها تمَّ تداوله في حلقة ضيقة بعد تسمية الرئيس المكلف، وأثار موجة إستياء عارمة على وسائل التواصل الإجتماعي

إستغرب نائب بيروتي زيادة ساعات التغذية الكهربائية فجأة إثر دخول رئيس الجمهورية قصر بعبدا، مشككاً بالصفقات المشبوهة مع أصحاب المولدات وراء التقنين القاسي الذي كان سائداً منذ فترة طويلة في بيروت والعديد من المناطق!

أسرار صحيفة نداء الوطن*

استهجنت أوساط إعلامية إمعان مَن يقفون وراء الجيش الإلكتروني في “التيار الوطني الحر” في القول إن ما يقوم به الرئيس جوزاف عون هو نتاج ما زرعه العماد ميشال عون، وذكَّرت هذه الأوساط بحديث الرئيس السابق قبل أيام من الانتخابات الذي أعلن فيه معارضته تعديل الدستور لقطع الطريق على وصول قائد الجيش لرئاسة الجمهورية.

يحاوِل قريبون جداً من رئيس التيار الوطني الحر تعميم أجواء غير صحيحة عن أن غداء “غسل قلوب” جمع الرئيس جوزاف عون والنائب جبران باسيل، قبيل جلسة الانتخاب، وترد أوساط مراقبة على هذا النوع من الأخبار بالقول: “لو كان الأمر صحيحاً لَما كان باسيل طلب في مستهل جلسة الانتخاب، من الرئيس بري، اعتبار كل ورقة تحمل اسم جوزاف عون، لاغية.

كشف تقرير ديبلوماسي حمل طابع “السري”، أن فرنسا لعبت دوراً ميسراً في التوصل لاتفاق غزة، من خلال استضافة اللجنة الرباعية التفاوضية لإجراء المحادثات. وأتاح ذلك لباريس الضغط من أجل إدخال تعديلات سرية على الاتفاق. ويضيف التقرير أن أحد الاجتماعات التي أبرمت فيها الصفقة عقد في العاصمة الفرنسية

اسرار صحيفة الجمهورية*

أشار أحد الديبلوماسيّين إلى أنّ هناك ارتباطاً وثيقاً لا يمكن فصله بين إعادة الإعمار وبين شكل ومضمون ونوعية وزراء الحكومة الجديدة.

استغرب نواب تغييريّون تصريحاً لزميل لهم يهاجم فيه النواب ويتهمّهم بالحرص على أموال المودعين.

قال سفير أمام زواره: »غريب أمركم، تتقاتلون على وزراء الحكومة ولا تسألون عن خطتها لإعادة بناء الدولة ووقف الهدر والفساد وتضييع الفرص

 

سياسية مطلعة لـ«الجمهورية

لا مفرّ في نهاية المطاف من اتفاق بين الرئيس المكلّف و»الثنائي الشيعي» على مسألة الانضمام إلى الحكومة*

هناك مجموعة من الأمور التي تحتاج قبل ذلك إلى نقاش وتفاهم حتى تكون أرضية المشاركة والتعاون في الحكومة صلبة*

مشاركة رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد في البحث مع سلام يعطي قوة دفع لمحاولة التفاهم ويمنع تكرار اي التباسات كالتي حصلت أخيراً*

هناك حرصاً لدى الرئيس المكلّف و«الثنائي» على التوافق في أقصر وقت ممكن، وبالتالي فإنّ هناك اتجاهاً نحو ولادة سريعة للحكومة بمعزل عن وتيرة تلك السرعة التي قد تتفاوت تبعاً للمسار الذي سيتخذه التفاوض بين سلام والقوى السياسية*

تذليل العقبات سريعاً وإنجاز عملية التأليف قبل نهاية الأسبوع الجاري، على أن يتمّ إعداد البيان الوزاري في مهلة قصيرة جداً، لأنّ المفاوضات الجارية حالياً تأخذ في الاعتبار عملية التأليف وبرنامج عمل الحكومة في آن معاً، خصوصاً في ما يتعلق بمطالب «الثنائي الشيعي» التي كانت في عطلة الأسبوع مدار نقاشات مكثفة مع الرئيس المكلّف صريحة ومثمرة*

هناك دافعين أساسيين إلى الاستعجال في التأليف: الأول هو الضغط الذي يمارسه الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب على سائر اللاعبين في الشرق الأوسط لإقفال بؤر الحرب وإطفاء الأزمات قبل توليه مقاليد الحكم رسمياً، المقرّر اليوم. ونجاح الاتفاق في غزة، على رغم من اعتراض قوى اليمين الإسرائيلي المتطرف، يُعتبر أبرز العلامات في هذا الاتجاه. والثاني هو انتهاء مهلة وقف النار في الجنوب، الأحد المقبل، وحاجة لبنان إلى استكمال بناء مؤسساته الدستورية وآليات الحكم فيه، ليكون مؤهلاً لمواجهة هذا الاستحقاق البالغ الأهمية، والذي يمكن أن يفتح الباب لاحتمالات مختلفة*

أهمية على الوعود التي أطلقها الأميركيون والفرنسيون والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال الاسبوع الفائت، للضغط على حكومة نتنياهو لالتزام إنهاء الحرب على جبهة لبنان، والجهود التي يراهن أهل الحكم على أنّ إدارة ترامب ستبذلها، من أجل احتواء الرغبات التوسعية الإسرائيلية*

تحدث مايك والتز، مرشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب لمنصب مستشار الأمن القومي، عن “اتفاق” مرتقب بين السعودية وإسرائيل.

عاد الحديث عن “التعاون بين بعبدا وقريطم” لأنّ منزل رئيس الحكومة المكلّف يقع على بعد عشرات الأمتار من قصر الرئيس الشهيد رفيق الحريري في منطقة قريطم.

سيعود الرئيس الأسبق للحكومة سعد الحريري إلى بيروت لإحياء ذكرى 14 شباط. هذا مؤكّد، وما ليس مؤكدًا بعد ما إذا كان الحريري ينوي، في المدى المنظور، نقل مكان إقامته من أبو ظبي إلى بيروت، واستطرادًا إذا نال عفواً “أميريًّا” يتيح له العودة عن قراره بتعليق العمل السياسي .

معلومات نداء الوطن*

علمت “نداء الوطن” أن الصيغة الحكومية التي يتم العمل عليها وقد تخضع للتعديل، بعد القرار النهائي لـ “حزب الله”، تتوزع وفق قاعدة 12 وزيراً للمسيحيين و12 وزيراً للمسلمين. وفي ما خص المسيحيين فالتوزيع سيتم وفق الآتي: ثلاثة وزراء لـ “القوات اللبنانية” بينها حقيبة خدماتية مهمة باعتبارها أكبر كتلة مسيحية، وزيران لـ “التيار الوطني الحر”. وزير لكل من “الكتائب” و”المرده” و”المستقلين” و”الطاشناق”. وثلاثة وزراء لرئيس الجمهورية بينهم إما أرمني أو أقليات، في حين يرجح أن تكون حقيبتان سياديتان من حصة رئيس الجمهورية.*

أما بالنسبة للوزراء المسلمين فسيكون خمسة وزراء للسنة وخمسة للشيعة واثنان للدروز.*

بالنسبة إلى حصة الثنائي، وزيران لـ “حركة أمل” اثنان لـ “حزب الله”، والوزير الخامس هو وزير المال حيث سيكون مستقلاً وسيسميه رئيسا الجمهورية والحكومة ويوافق الرئيس بري عليه.*

سنيّاً، وزيران من بيروت من ضمنهما رئيس الحكومة. ووزير من عكار أو الضنية يسميه تكتل “الاعتدال”، ووزير من طرابلس يسميه تكتل “الوفاق الوطني”، أما الوزير الخامس فسيكون جنوبياً بالتفاهم مع نواب صيدا.*

ودرزيّاً، هناك وزير لـ “الاشتراكي” وآخر مستقل قريب من الاشتراكيين.*

ولن يوجد نواب داخل الحكومة بل اختصاصيون.*

زر الذهاب إلى الأعلى