عـنـاويـــن الـصـحـف
النهار*
-ضربات البقاع نذير تطورات ميدانية أشدّ خطورة؟
الديار*
-واشنطن: لا ضمانات ولا تطمينات… فشل الديبلوماسيّة؟
-«خرق» أمني في حامات… ورسائل نوعيّة من عين الحلوة ورياق
الانباء الكويتية*
-عون يُندد بالغارات الإسرائيلية من البر والبحر: هدفها إفشال الجهود الديبلوماسية لتثبيت الاستقرار
-ضربات البقاع نذير تطورات ميدانية أشدّ خطورة؟
-السفير السعودي وليد بخاري: لبنان مقدم على تطورات إيجابية
الراي الكويتية*
-البقاع اللبناني «اشتعل» بالغارات من البحر والبر… موجة سبّاقة لحرب مرتقبة في المنطقة؟
-العد التنازلي بين واشنطن وطهران: إنذار… تصعيد وحافة الحرب
الجريدة الكويتية*
-الرئيس عون: غارات إسرائيل تستهدف إفشال تثبيت الاستقرار في لبنان
-لبنان: «ضربة بعلبك» تستحضر أسبوع اغتيال نصرالله
الشرق الاوسط*
-شكاوى لبنان ضد إسرائيل تتراكم والتنفيذ معلّق
أخـبــــــار المـصـــــادر*
مصادر “المدن”: الكتائب رغم أنه يتحاور مع القوات في مختلف الدوائر لإمكانية التحالف لكن في المقابل ثمة حوارات مع النواب المستقلين والسياديين والتغييريين ومن المبكر حسم الأمور قبل معرفة مصير إجراء الانتخابات
مصدر سياسي لـ”الأنباء”: خوف من أن تؤدي الاعتداءات والتهديدات الإسرائيلية التي تتصاعد وتيرتها إلى شلل في البلاد ينعكس تجميدا للملفات التي يجري العمل عليها بمختلف الصعد اقتصاديا وسياسيا وحتى أمنيا
مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ احتفاظه بسلاحه وعدم تسليمه للدولة، تجديد شرعيّته الشعبيّة على أساس عدم تخلّيه عنه.
أوضح مصدر حكوميّ لـ”أساس” أنّ القرار الإثنين الماضي بشأن تنفيذ المرحلة الثانية مرّ بسلاسة. حدّدت الحكومة مهلة تنفيذ مصادرة السلاح بـ4 أشهر قابلة للتمديد، واكتفى وزراء “الحزب” وحركة “أمل” بالاستماع ولم يطرحوا أسئلة أو تحفّظات، فيما تولّى وزراء “القوّات اللبنانيّة” الاستفسار من العماد هيكل عن بنود الخطّة وقدرتها على تنفيذه.
قالت مصادر سياسيّة بارزة لـ”أساس” أنّ توم بارّاك غادر وأخذ ورقته معه. هناك فقط رهان رسميّ لبنانيّ على التزام تمويل المليار على عشر سنوات لتمكين الجيش من القيام بأكبر انتشار في تاريخه، إضافة إلى مهامّه على الحدود وفي الداخل.
أخر الأخبار والمستجدات ++
ضربات إسرائيلية غير مسبوقة وتحوّل الأولويات الداخلية*
حجبت الضربات العنيفة التي شنّتها إسرائيل مساء الجمعة على بلدات في البقاعين الأوسط والشمالي مختلف الملفات الداخلية، بعدما خلّفت خسائر بشرية ودماراً واسعاً أثارا مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو تطورات عسكرية أكثر خطورة. ورغم أن المشهد السياسي كان يتمحور حول الاستحقاق الانتخابي واحتمالات إجرائه في موعده أو تأجيله، فإن وقع الضربات وتداعياتها دفع كل الملفات إلى الهامش، خصوصاً مع مؤشرات تربط التصعيد بمصير المواجهة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وما قد ينتج عنها من حرب أو تسوية تنعكس مباشرة على الوضع في لبنان.
_____________________
انتقادات داخلية لمواقف سياسية ودينية*
برزت مواقف مستهجنة لنواب في حزب الله، وكذلك للمفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، إذ حمّلوا السلطة مسؤولية الهجمات الإسرائيلية، من دون التطرق إلى المخاطر الناتجة عن انتشار قادة الحزب ومسؤوليه داخل الأحياء السكنية وبين منازل المدنيين، بما يعرّض السكان لخطر مباشر ويضاعف حجم الخسائر البشرية.
_____________________
حصيلة بشرية ودمار واسع في بلدات البقاع*
بين علي النهري وبدنايل وتمنين، خلّفت الغارات دماراً كبيراً في المباني السكنية والبنى التحتية. وأعلنت وزارة الصحة سقوط 10 قتلى و24 جريحاً بينهم ثلاثة أطفال. كما أصيبت عاملة بنغلادشية وقُتلت صديقة لها خلال وجودهما في منزل عائلة لبنانية لإحياء سهرة رمضانية.
_____________________
خسائر في صفوف حزب الله*
نعى حزب الله عدداً من عناصره الذين سقطوا في الغارات، فيما أشارت حصيلة لاحقة إلى مقتل ثمانية من عناصر الحزب، في مؤشر على استهداف مباشر لمواقع مرتبطة ببنيته العسكرية.
_____________________
الرواية الإسرائيلية: استهداف صواريخ ومقرات عسكرية*
ذكرت صحيفة معاريف أن الضربات الاستثنائية دمّرت صواريخ بعيدة المدى مزوّدة برؤوس حربية تابعة للحزب. وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الهجوم استهدف مقرات لـحزب الله وحماس من البحر، في رسالة إلى أذرع إيران بأن العمليات قد تستمر بوسائل مختلفة. كما أكد استهداف ثلاثة مقرات لوحدة الصواريخ في البقاع، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من عناصرها الذين كانوا يعملون على تعزيز جاهزيتهم العسكرية.
_____________________
موقف رئاسي لبناني وتحذير من تقويض الجهود الدبلوماسية*
دان رئيس الجمهورية جوزف عون الغارات التي طالت مناطق عدة بينها صيدا والبقاع، معتبراً أنها عمل عدائي يستهدف إفشال المساعي الدبلوماسية لتثبيت الاستقرار. ورأى أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً للسيادة اللبنانية وخرقاً للالتزامات الدولية وتجاهلاً لإرادة المجتمع الدولي، ولا سيما قرارات الأمم المتحدة، داعياً الدول الراعية للاستقرار إلى تحمّل مسؤولياتها والضغط لوقف الاعتداءات.
_____________________
تصعيد سياسي من حزب الله ودعوات إلى المواجهة*
اعتبر نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله محمود قماطي أن ما جرى تجاوز وتيرة الحرب السابقة على لبنان، مؤكداً أن التصعيد خطير وأن الخيار المتبقي هو المقاومة. بدوره وجّه النائب رامي أبو حمدان انتقادات حادة للسلطة اللبنانية، مطالباً بتحرك جذري وسريع لوقف الاعتداءات وعدم الاكتفاء بالإدانات، محمّلاً الدولة مسؤولية حماية المواطنين والسيادة الوطنية، ومحذّراً من أن استمرار النهج الحالي يمنح إسرائيل مزيداً من الجرأة ويضاعف الخسائر