الصفحة الرئيسيةخبر عاجلسياسةمحلية

ما كتبه بعض سياسيي لبنان عن إسقط النظام السوري ورئيسه

قريباً طغاة لبنان أيضا إلى زوال

أعلنت المعارضة السورية، فجر الأحد، إسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك بعدما سيطرت قواتها على العاصمة السورية دمشق. وتفاعل بعض سياسيي لبنان مع “الحدث”، وكنبوا:

ريفي: اعتبر النائب أشرف ريفي أن السوريين أسقطوا اليوم طاغية سوريا و”قريبا إن شاء الله سنُسقِط حلفاءه طغاة لبنان”، وقال في بيان: “لقد أسقط الشعب السوري الحر، أسوأ حكمٍ إستبدادي عرفته المنطقة، وأثبت هذا الشعب نبله وكِبره وشجاعته الفائقة، بعد أن دفع ثمن حريته غالياً جداً على يد الطاغية وحلفائه. في هذا اليوم، نتمنى لسوريا أن تعبر بسلام إلى الأمان والإستقرار، وأن تعود دولةً طبيعة موحدة، فعالة في محيطها العربي والعالم، وقد أعطى الثوار نموذجاً من الوعي والحكمة، لا بد سيكون تأسيساً لسوريا الجديدة، المبنية على وجود دولة تحافظ على قِيم الحرية والعدالة”.

وتابع: “من لبنان وطرابلس لكم التحية يا شعب سوريا الأبي، والآن حان وقت بناء علاقات جديدة بين لبنان وسوريا، قائمة على الإحترام الكامل لسيادة البلدين، بما يناقض ما زرعته ديكتاتورية الـ الأسدَين، من كراهية ودماء بين الشعبين اللبناني والسوري. من طرابلس التي حافظت وستحافظ على روح الوحدة بين جميع أبنائها، نهنئ الشعب السوري من القلب، وإن شاء الله سيكون لبنان السيد الحر المستقل المحرر من الوصاية والإحتلال، خير صديق لسوريا الخالية من الإستبداد. أقِف في هذا اليوم العظيم بإجلال، أمام روح كل شهيد سقط على يد النظام البائد. أقِف بإجلال، أمام أرواح شهداء طرابلس والشمال، وبيروت وزحلة والأشرفية وكل لبنان. التحية لمن اغتالتهم وصاية الأسد، الشهداء القائد كمال جنبلاط، الرئيس بشير الجميل، الشيخ صبحي الصالح، المفتي الشيخ حسن خالد، البطل خليل عكاوي (أبو عربي) والرئيس رينيه معوض”.

واضاف: “أما لشهداء ثورة الإستقلال، لشهيد لبنان رفيق الحريري والمناضل جورج حاوي ورفاقهما فأقول: لترتح أنفسكم وأرواحكم في عليائها، فقد سقط واحد ممن تآمروا عليكم وعلى لبنان. الحرية لسوريا، وللبنان ولأبنائه الأمل الكبير، بمستقبلٍ واعد، نراه آتٍ حتماً. اليوم أسقطتم طاغية سوريا وقريباً إن شاء الله سنُسقِط حلفاءه طغاة لبنان.

تيمور جنبلاط: في الاطار، كتب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي تيمور جنبلاط عبر اكس: “بعد ٤٧ عاماً انتصرت الحرية. سقط السجن الكبير وانتصرت عذابات السوريين. سقطت رصاصات الغدر وانتصر كمال جنبلاط وشهداء لبنان وسوريا. اليوم قال شعب سوريا كلمته، فلتكن لحظة بناء سوريا الحرة الموحَّدة، سوريا الدولة العادلة الديمقراطية لكل أبنائها. والأمل أن تتحقق الحرية لكل طالبيها”.

باسيل: وكتب رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل على حسابه على “إكس”: ‏ما يحصل في سوريا يخص الشعب السوري، ونحن نأمل ان يكون لخير سوريا ولبنان وان يؤدي لعودة سريعة للنازحين السوريين الى بلادهم ولعلاقات ايجابية ومتوازنة مع لبنان تحفظ سيادة البلدين دون تدخل اي منهما بشؤون الآخر.

وليد جنبلاط: وكتب الرئيس السابق للحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط عبر حسابه على “اكس”: “التحية للشعب السوري بعد طول انتظار”، وذلك عقب الإعلان عن سقوط النّظام السوري.

أحمد الحريري: بدوره، كتب الامين العام ل “تيار المستقبل” أحمد الحريري على منصة “أكس”: “مبروك للشعب السوري الشقيق مبروك الحرية للشعب السوري الأصيل، الذي جدد ثورته ونظم صفوفه رافعا شعار الحرية، ليطوي صفحة طويلة بشعة لحكم اختار القمع والاستبداد سياسة وحيدة محولا سوريا الى مزرعة عائلية يسودها الفساد. اليوم فتح الثوار صفحة أولى في كتاب الحرية والازدهار، ورسموا بدمائهم الزكية وتضحياتهم الكبيرة صورة جديدة لمستقبل الشعب السوري ، اليوم اشرقت شمس سوريا من جديد والتحديات امامكم كثيرة. والرهان عليكم كبيرا على قدر الامال والتضحيات التي بذلها الشعب السوري لتحرير وطنه وبناء مستقبل مشرق ومزدهر وآمن ، انطلاقا من حقه في العيش بدولة طبيعية عمادها الاساسي القانون والحقوق والواجبات. نحن في لبنان عانينا جزءا من معاناتكم مع من النظام البائد المستبد، واليوم كلنا امل الى افضل علاقات بين لبنان وسوريا يحكمها القانون وحسن الجوار والمصالح المشتركة بعيدا عن اي تبعية او عن اي تدخلات بشؤون الاخرين والامل الاكبر عودة سوريا الى موقعها الطبيعي داخل العالم العربي”.

طلال المقدسي: كذلك، كتب الرئيس السابق للهيئة التنفيذية لجميع وسائل الإعلام الرسمية لدول البحر الأبيض المتوسط

(COPEAM) َ

رئيس مؤسسة المقدسي الانمائية الاجتماعية طلال المقدسي: يوم تاريخي ،حدث تاريخي له انعكاسات على مجمل الوضع السياسي العربي .! على أمل أن يكون عبرة لبعض السياسيين المتحكمين اللبنانيين بأنه ( لا يصح إلا الصحيح ولو بعد حين ) بات الإنتقال من كلنا على الوطن إلى كلّنا للوطن واجب ، فالدولة هي مظلة الجميع والأم الراعية دون تفرقة لجميع أبنائها.

زر الذهاب إلى الأعلى