تعتبر مستقرضات الروم من الحسابات الفلكيّة والمناخيّة القديمة التي ارتبطت بالتقويم “اليولياني” (الشرقي)، وهي فترة انتقاليّة دقيقة تعتمد على دخول الشمس في برج معين وانقلاب حال الأرض.
إليك طريقة حسابها ومدتها:
1. عدد أيام المستقرضات
تتكون مستقرضات الروم من 7 أيام متتالية.
• يُقال في التراث الشعبي الزراعي أنها “سبعة أيام بلياليها”، وهي الفترة التي يُعتقد أن باطن الأرض يلفظ فيها البرودة تماماً لتبدأ السخونة في الصعود.
2. كيفية حسابها (التوقيت)
تُحسب هذه الأيام بناءً على التقويم الرومي (القديم) والتقويم الميلادي الحديث وفق طريقتين:
• بالتاريخ الميلادي الثابت: تبدأ عادةً في 15 آذار (مارس) وتستمر حتى 21 آذار.
• بالتقويم الرومي (الشرقي): تبدأ في 2 آذار (حسب الحساب القديم الذي يتأخر عن تقويمنا الحالي بـ 13 يوماً)، وهو ما يوافق يوم 15 آذار في تقويمنا الغريغوري.
3. ما الذي يحدث في هذه الأيام السبعة؟
يُقسم كبار السن والمزارعون هذه الأيام إلى مراحل دقيقة للحساب:
1. استيقاظ الأرض: في اليوم الأول، تبدأ “نفس الأرض” بالتغيير، وتخرج الرطوبة الزائدة.
2. جريان الماء: يُقال إن العصارة (الماء) تبدأ بالجريان في عروق الأشجار اليابسة بقوة.
3. تحرك الحشرات: تبدأ الهوام والحشرات التي كانت في سبات شتوي بالخروج من مخابئها تحت الأرض.
4. اعتدال الليل والنهار: تنتهي هذه الأيام السبعة عادةً مع الاعتدال الربيعي (21 آذار)، حيث يتساوى الليل والنهار تمامًا.
كان الأجداد يقولون: “في مستقرضات الروم، لا تأمن البرد ولا تدع الفروة”؛ لأنها رغم دفء باطن الأرض، قد تشهد تقلّبات جويّة مفاجئة تُعرف بـ “السقوط” أو البرد الخاطف الذي قد يضرّ بالمزروعات الجديدة.