عُقدت الجولة الثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في البيت الأبيض بحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قبل أربعة أيام من انتهاء مهلة وقف إطلاق النار. وتهدف هذه الجولة إلى تثبيت التهدئة ومنع الانزلاق نحو تصعيد عسكري على الحدود الجنوبية.
* تمديد وقف إطلاق النار*
أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، مؤكداً أن اجتماع المكتب البيضاوي جرى بسلاسة وحقق نتائج إيجابية.
* دعم أميركي للبنان وتحذير لإسرائيل*
أكّد ترامب أن الولايات المتحدة ستدعم لبنان مباشرة لتعزيز قدرته على حماية نفسه من حزب الله، داعياً إلى العمل المشترك مع بيروت. كما شدد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكن “بحذر” في حال تعرضها لهجمات صاروخية.
* دعوات لزيارات مرتقبة*
أشار ترامب إلى ترقب استضافة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون قريباً في واشنطن، في إطار دفع المسار السياسي.
* ملف التطبيع والقوانين اللبنانية*
أعلن ترامب عزمه العمل على إلغاء قانون تجريم التواصل مع إسرائيل في لبنان، في خطوة تعكس توجهاً نحو فتح قنوات تواصل مباشرة.
*الضغط على إيران*
اعتبر ترامب أن تحقيق السلام في لبنان أسهل نسبياً من ملفات أخرى، داعياً إيران إلى وقف تمويل حزب الله كشرط أساسي للاستقرار.
* مواقف الإدارة الأميركية*
وصف نائب الرئيس جي دي فانس تمديد وقف النار بأنه “لحظة تاريخية”، فيما رأى وزير الخارجية ماركو روبيو أن الوصول إلى سلام دائم قد يتحقق خلال أسابيع، معتبراً أن لبنان وإسرائيل يسعيان إلى السلام.
* موقف إسرائيل الدبلوماسي*
أعرب سفير إسرائيل لدى واشنطن عن أمله في تحقيق السلام قريباً مع لبنان، مشيراً إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في حزب الله وليس بين الدولتين.
* الموقف اللبناني الرسمي*
شكرت سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ترامب على دعمه للبنان، فيما شارك في الاجتماع عدد من السفراء الأميركيين واللبنانيين، مع ترقب صدور بيان رسمي يحدد نتائج المحادثات.
*انتقاد إسرائيلي لآلية التمديد*
ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن تمديد وقف إطلاق النار تم كما طلب لبنان، رغم إطلاق صواريخ باتجاه الشمال، ومن دون موافقة الكابينت الإسرائيلي.
* تصعيد ميداني متزامن*
تزامناً مع المفاوضات، تم اعتراض ثلاثة صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه الجليل الأعلى، فيما سقط صاروخان في مناطق مفتوحة، مع تفعيل صفارات الإنذار في بلدة شتولا الحدودية.