آخر الأخبارأمن وقضاءالصفحة الرئيسيةخاصخبر عاجلمتفرّقات

نقابة الصحافة اللبنانية في حضرة قائد الجيش

 

خاص/ غري – ندين

زار نقيب الصحافة اللبنانية عوني الكعكي، على رأس وفد من النقابة، قائد الجيش العماد جوزاف عون، لتبادل الحديث حول ما تمّر فيه المؤسسة العسكرية من صعوباتٍ في الوضع الراهن

وبالجواب عن كيفية صمود المؤسسة العسكرية، في ظلّ الظروف الإقتصادية الصعبة، فهي صامدة الى الآن بسبب عدّة عوامل أبرزها

إن الجيش اللبناني مؤمن بالدفاع عن الوطن والشعب، غير ناسي قسمه بحماية الوطن ويبذل الحياة في سبيل الدفاع عنه، وهذا الواجب يكون في أوقات الشدّة والصعوبات وليس في وقت الخير والبحبوحة

فواجب كلّ عسكري أن يضحي في هكذا ظروف

أما بالنسبة للعامل الثاني فاللبنانيون أثبتوا عن جدارة وقوفهم إاى جانب المؤسسة العسكرية وقفة رجولة وحكمة ودعم لا مثيل له، فاللبناني المقيم والمغترب لم يتوانَ عن تقدمة ما يستطيع عليه، من اجل دعم المؤسسة بطرق عديدة، من أدوية إالى تأهيل مراكز، على سبيل المثال تمّ حديثاً تشييد ثكنة جديدة في منطقة مزيارة الشمالية، بدعم من أحد أبناء هذه المنطقة، بحيث قدّم الأرض وبنى الثكنة بكل جهوزيتها تقدمة منه من دون أي قيد أو شرط

والعامل الثالث الدول الصديقة التي تأتي بالمساعدات، لا سيما الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، إلمانيا، قطر وغيرها،

هذه على الأقل العوامل الثلاث التي تمدّ المؤسسة العسكرية بالصمود والوقوف متماسكة لغاية اليوم

وبالنسبة للتهريب، إن المؤسسة العسكرية، تقوم بأكثر من طاقاتها وتبذل المستحيل للحصول على نتيجة مرضية، ولكن لا إنكار من ان الامكانيات ضعيفة لا سيما في أعداد العسكر المطلوبة لإنجاز هذا العمل فهذه عملية تحتاج لأكثر من 40.000 جندب والمتاح 4.000 فقط أي حوالى ال10% من العدد المطلوب

ولكن بقدر المستطاع استطاعت المؤسسة العسكرية أ تضبط بتقدير 85% وهذا أمر لا يستهان به

وبخاصة اذا عدنا لكافة دول العالم نجد التهريب موجود وبفرة على غرار أميركا والمكسيك مثلا والحدود ابين ايران وتونس

وبالتالي التهريب موجود منذ التأريخ، وضبطه بحاجة الى رضى الطرفين على الحدود، وهذا امر يفتقد له اليوم نظراً للظروف المعيشية الصعبة التي تمر فيها سورية، لا سيما أن الحدود الشرقية سهلة ولا حدود واضحة، بخاصةٍٍ الحدود مع وادي خالد فكلّه سهل منفتح على بعضه ومتداخل حتى في البيوت التي يقع نصفها في لبنان والنصف الأخر في الأراضي السورية

اما بالنسبة للسلاح المتفلذت والرصاص الطائش، المؤسسة العسكرية تقوم بواجبها على أكمل وجه لكن التقاعص يصير من قبل القضاء المختص

الكلّ عليه واجبات، بدءًا من المواطن الى القضاء والبلديات والحكومة والمؤسسات الأمنية وصولاً الى الجيش، يجب تضافر الجهود على مستوى الوطن ككلّ

وختاما بموضوع رئاسة الجمهورية، قال القائد: لم ولن أقل كلمة واحدة بهذا الخصوص، وما يتداوله الأعلام حرّ فيه، ففي بعض الأحيان أسمع بأمور وأستغرب كيفية طرحها شخصيأ وأتفاجأ

فكل الزيارات التي أفعلها والتي يقوم بها الأخرون لي، من سفراء وغيرهم يكون الاهتمام المباشر كيفية مساعدة الجيش ولا شيء غير هذا الهاجس اليومي الدائم, لا أتكلم في السياسة مع أحد ولا تهمني من الأصل

انا مؤتمن على المؤسسة العسكرية، والهدف الأساس الجيش، “ولا شغلة وعملة” سوى تأمين اللازم بأفضل حال ممكنة

وعن سؤاله اذا وصل الى سدّة الرئاسة ما اول شيء يفعله

فختم القائد وقال الأهم عندي ومن الاولويات أمور الناس المعيشية وحقوقهم البديهية من كهرباء وماء وطبابة وتعليم

.وبالتالي لم ولن أريد يوماً شيئاً لنفسي، ولن أتغيّر

زر الذهاب إلى الأعلى