تُعدّ وجبة الفطور من الركائز الأساسية لبدء يومنا بطاقة وحيويّة. غير أن أهميّة الفطور لا تكمن في تناوله فحسب، بل في نوعيّة الأطعمة التي نختارها بعناية. كما يُستحسن استشارة الطبيب لتحديد التوقيت الأنسب لتناوله بما يتوافق مع احتياجات كلّ شخص
عندما نتناول وجبة الفطور في نفس الوقت تقريبًا كلّ يوم، فنحن نخبر ساعتنا البيولوجيّة أنه حان وقت الاستيقاظ ووقت العمل. هذا هو سبب ارتباطها بعملية الأيض، ومستويات الهرمونات، والتحكّم في سكر الدمّ، ومستويات الطاقة
لن يضيف تناول الفطور بوقت أبكر عمرًا إضافيًا بشكل سحري، لكنّه يحمل فوائد عمليّة. وإن لم نشعر بالجوع فور الاستيقاظ، يمكننا الانتظار 60 – 90 دقيقة.