إجتماعالصفحة الرئيسيةخبر عاجلمتفرّقات

أربعون يوماً على انتقال المحامي توفيق معوض، الى الحياة الأبدية

خاص/ غري- ندين

بمناسبة مرور أربعين يوماً على انتقال المحامي توفيق معوض، رئيس مجلس إدارة شركة ال omt

إلى الحياة الأبدية

أقيم قداس وجناز لراحة نفسه في كاتدرائية مار جرجس- بيروت

بحيث شارك في الجناز النائب ميشال معوض، ووزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال عبدالله بو حبيب، وحشد من العائلة وموظفين الشركة، وكل من أحب الأستاذ توفيق معوض، وعرفه عن كثب من إعلاميين ومحاميين ورجال اعمال

وكانت بالمناسبة كلمة لعائلة المرحوم توفيق معوض

 ألقاها النائب السابق أمل أبو زيد قائلاً

أربعون يوماً ولم يلتئم جرح رحيلك في قلوبنا ولم نعتد كرسيك خالياً ومكتبك خاوياً
أربعون يوماً نفتقد نسمة الصبح وبسمة الحياة ، نفتقد اشراقة الأمل وانطلاقة العمل ، نفتقد شجاعة الموقف، رجاحة العقل وحصافة الرأي ، نفتقد صدق التعامل ، صدقية الإلتزام وصداقة الاحترام وهي خصال لم تبدلها فيك الأيام.

أربعون يوماً نتذكر فيها من كان درهم العمل بالنسبة له خير من قنطار كلام ، من كان العطاء عنده مرادفاً للرجاء ومن كان سلامه الداخلي أهم من العالم الخارجي
نتذكر من كان المال والنجاح بالنسبة له هما أن يجلب السعادة لمن حوله وأن يكسر المثل “البشع” القائل لا صديق للفقير ،

توفيق ! كنت أنت هذا الصديق الذي يعطي حتى من لا يسأل ولا يعطي فقط من يسأل

أربعون يوماً و لا زلنا غير مصدقين أن الصرح الذي بنيناه جميعاً بالعرق والتعب والمحبة والمثابرة والتضحية والثقة المطلقة لن تطأه قدماك بعد اليوم

حبيبي توفيق! (بصوت متهدج وغصة بكاء تبعها تصفيق حار)

حبيبي توفيق من يخشى الموت هو من لم يحقق شيئاً في حياته

أما أنت فحسبك وفخرك وتاج جهادك أنك حققت الكثير الكثير … وأنك بذلك عبرت من دار الفناء إلى دار البقاء

أربعون يوماً تنساب دمعة يا صديقي ، تخبو شمعة يا رفيقي ، تختنق غصة غصة يا حبيبي ولا تنتهي القصة يا شريكي
قصة جهاد روحين واتحاد قلبين ورباط حياة وقسم وفاء إلى أن نلتقي وأقبلك قبلة الاشتياق بعد الفراق

توفيق معوض اضبط على الرجاء لأن الأمانة التي تركتها في أيادٍ شابة،أمينة ، متحدة ، واثقة ، قادرة ووقادة ، متعاونة ومتكلة على الله ومستلهمة نصائحك في كل عمل تقوم به من أجل مصلحة الجميع

توفيق رح نضل نحبك تا يخلص العمر … المسيح قام

 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى