الصحفالصفحة الرئيسيةخبر عاجل

صحافة الخميس 16/1/2025

عناوين الصحف المحليّة الصادرة الخميس ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٥*

النهار*

-بدعة المقاطعة لا تعطل الانطلاقة

-انتهاء مشوار هادي حبيب في الدور الثاني

نداء الوطن*

-برّي حزب الله : اللعب على حافة الهاوية

-بري وحزب الله لا يتراجعان … وسلام أيضاً : هل يستحضر الثنائي ٦ شباط و٧ أيار؟

-غزّة تتحرر من كابوس 7 أكتوبر

الأخبار*

– حوار سلام بري : توافق أو معارضة

-في غزة أيضا صامدون منتصرون

اللواء*

-تقدُّم الاتصالات لمعالجة «التمنع الشيعي»… ودخان الحلحلة غداً

-الاستشارات تركزت على مواصفات الحكومة وعدم استثناء أحد.. وبايدن: في لبنان رئيس لا يخضع لحزب لله

-«قطوع» الإستشارات مرَّ بسلام..!

-الميثاقية بين التسمية والامتناع

الشرق*

-أسطورة الشعب الفلسطيني الذي لا يُقهر

-اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين «حماس » و «اسرائيل »

الديار*

-عين التينة تصف «أحداث الاثنين» بالمراهقة السياسية وتؤكد: طريق التسوية لا يزال مفتوحاً

-«دعسة ناقصة» لميقاتي ازعجت باريس ــ الرياض… وضمانات اميركية: لا مس بلبنان خلال ولاية ترامب

-رصاص الجهل في بيروت وضاحيتها: هل حياة الإنسان رخيصة الى هذا الحد في لبنان؟

-أين اختفى البحّار عماد أمهز؟ وما جديد قضيّته؟

الجمهورية*

-جهد رئاسي لتجاوز القطوع الحكومي

-عون: لبنان أمام فرصة ذهبية

البناء*

إعلان اتفاق غزة ووقف النار يبدأ الأحد: أعراس نصر فلسطينية وارتباك في الكيان / المقاومة فرضت كل شروطها بالانسحاب وإنهاء الحرب وحكومة نتنياهو تحتضر / الاستشارات النيابية للرئيس المكلّف تصطدم بمقاطعة الثنائي… والحوار يبدأ الجمعة

عناوين لبنانيّة من بعض الصحف العربية الصادرة الخميس ١٦ كانون الثاني ٢٠٢٥*

▪️الأنباء الكويتية*

– عون يسعى إلى تكريس الرخاء ويحثّ الجميع على العبور إلى «منطق الدولة» والسعي إلى إعادة الإعمار بمساعدة دولية

-تأليف الحكومة.. «لا إقصاء لأحد» و«لا محاصصة لرئيسي الجمهورية والحكومة»

-نفى أي تراجع في العلاقة مع بري في تسمية سلام

-«التقدمي الاشتراكي» لـ«الأنباء»: سياسة الإلغاء والإقصاء جلبت للبنان الويلات

-«الإسراع بتشكيل حكومة سياسية بامتياز من روحية ومضمون خطاب القسم»

-النائب بيار بوعاصي لـ «الأنباء»: «الميثاقية» تحمي المكونات الطائفية لا المذهبية

-أول طبيب غير فرنسي يتولى هذا المنصب

تعيين البروفيسور عصمت غانم رئيساً مستقبلياً للجمعية الفرنسية لجراحة العظام عند الأطفال

الشرق الأوسط*

-لبنان: سلام يحتوي تداعيات مقاطعة «الثنائي الشيعي» الاستشارات بلقاء بري

الراي الكويتية*

-لبنان: «ميني انتفاضة» تستدرج تفاهماً قبل تشكيل الحكومة

الجريدة الكويتية*

-قراءة في فكر نواف سلام رئيس حكومة العهد الجديد

-لبنان يتجه إلى حكومة بلا حزبيين ولا محاصصة

أسرار صحيفة النهار*

📍تستمر ظاهرة السيارات من دون لوحات ارقام على الطرق اللبنانية رغم وجود دوريات لقوى الامن الداخلي والقوى الامنية الأخرى.

📍خضع اعلامي من “محور المقاومة” اشتهر اخيراً عبر البث المباشرخلال الحرب الى تحقيق في مكتب مكافحة المخدرات وأطلق بسند إقامة.

📍بدأ الترويج الاسماء يرشح اصحابها انفسهم لتولي حقائب وزارية من باب لفت النظر اليهم.

📍أطلق قبل ايام مستشار سابق لوزير ومدير جهاز أمني من السجن إثر ادانته بمحاولة قتل

📍تسابق إحدى القاضيات الوقت قبل تقاعدها في اذار المقبل لاصدار قرارات يعتبر كثيرون انها منحازة وتعبر عن عهد مضى فيما تعمل هي على مناشدة رئيس الجمهورية الجديد لتوفير الغطاء لها.

📍يأمل القيمون على جمعية مصارف لبنان من أن يعطي انتخاب رئيس جديد للبلاد دفعاً لعملية انتخاب رئيس جديد للجمعية بعد تأجيل متكرر وتطيير للنصاب في الجمعية العمومية الاخيرة.

📍قال مصدر وزاري ان اي كلام عن انتخابات نيابية مبكرة يعني دفع الوضع الداخلي نحو التفجير بعد حالة التباعد القائمة في البلاد وشعور فريق بأن خسائره تتوالى

أسرار صحيفة اللواء*

📍عزت دولة شرقية كبرى ما يمكن وصفه بـ «خذلان» رئيس أُبعد بالقوة عن منصبه، بعدم استجابته لنصيحة بتقاسم السلطة مع المعارضة

📍تبين أن الزيارة إلى رئيس جمهورية سابق، جاءت بوصفه رئيساً سابقاً لحكومة قبل اتفاق الطائف

📍نجح مصرف لبنان باحتواء تداعيات مصرفية بإغراق السوق بكميات كبيرة من الأوراق النقدية، لمنع إحداث قلاقل في موضوع تسعيرة صرف الدولار في هذه المرحلة

أسرار صحيفة نداء الوطن*

📍تقول معلومات موثوقة إن دوائر القصر الجمهوري ستشهد مناقلات إدارية لمواقع رفيعة وبارزة، وهذه المناقلات ستصدر بعد تشكيل الحكومة.

📍باتت الأسماء الجديدة التي سيتم تعيينها على رأس الأسلاك العسكرية والأمنية في مختلف القطاعات، شبه جاهزة، وهي تنتظر الوزراء المختصين الجدد لتسير الأمور وفق الأطر القانونية.

📍طلبت جهات رسمية رفيعة تقريراً مفصلاً على التعيينات في الوزارات والتي تمت بعد انتخاب الرئيس جوزاف عون، وجاءت هذه الخطوة بعد الاحتجاجات التي شهدتها بعض الوزارات على خلفية هذه التعيينات.

من مانشيت صحيفة النهار*

ولئن تقادمت وصاية دمشق وترنّح نفوذ طهران، فإن إنتاج سياسة

Made in Lebanon

لم تدخل قاموس اللبنانيين وقد يصعب تصريف بضائعها.

وفق تلك الاستفاقة على ما هو من عاديات الأمور، يبدو الاستثناء معانداً مكابراً غير قابل بالإيمان بعلم الحساب وحركة التاريخ. وجدير هنا تأمل حالة الحرد والذهول التي قابل بها “الثنائي الشيعي” واقع انتخابات (على شكل مشاورات) “ارتكبها” مجلس النواب اللبناني، بشكل ديموقراطي، ينصّ عليه الدستور، لحمل شخصية جديدة، خارج اتفاق مزعوم، ليشكّل حكومة العهد الجديد شريكاً كاملاً لرئيس الجمهورية وخطاب قسمه.

وحين تخرج من أدخنة المحنة عبارة “مش هيك اتفقنا”، ففي ذلك عيب أن يكون هناك اتفاق قد دُبّر خلف الكواليس وداخل الغرف المغلقة، كالعادة في زمن الوصايتين، من وراء ظهر اللبنانيين وبرلمانهم. والعيب الأكبر أن تتمّ المجاهرة والفخر من دون خجل بالعيب بصفته حقّاً تمّ انتهاكه. وفيما من أصول العمل السياسي التمتع بالرشاقة والبراغماتية لمواجهة التحديات والتعامل مع المستجدات غير المحسوبة، فإن أقسى أعراض الضعف والتخبط هو “الحرد”.

والأدهى في أمر الاتفاق المزعوم أنه استند ببلادةٍ إلى مسلّمة خضوع برلمان البلد آلياً لما قيل إنه حيك سرّاً مع أطراف وجهات صفقة لانتخاب عون رئيساً. وبدا ممّا سرّبه “الحرد” من بنود للصفقة الجديدة توضيب لخطة طريق تفرض اسماً بعينه لتشكيل الحكومة، وخريطة للحكومة العتيدة، وتوزيعاً للحصص داخل الإدارة اللبنانية. لكن التفاهمات المفترضة تفرض أيضاً شروطاً على العالم، سواء في مسألة مطالبته ببرامج لإعادة الأعمار، أو في تفسير “غبّ الطلب” لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

وفيما سيجد أهل “الحرد” مخارج أمام جمهورهم للتعامل مع الوضع المستجدّ في لبنان، فإن نكبة “الثنائي” أنه يكتشف فجأة أن عواصم القرار حين قررت عدم التدخل وترك الأمر للبنانيين وبرلمانهم، جرّدت أي اتفاق مزعوم مسبق من أي غطاء خارجي ضامن وحرر أهل البلد نهاراً من قيود ما حيك ليلاً. والواضح جداً أن كارثة الحرب الأخيرة في لبنان، وسقوط نظام بشّار الأسد في سوريا، وانشغال الجمهورية الإسلامية في إيران بالتحضير لاتفاق ما مع “الإخوة” في الولايات المتحدة، وفق كلمات الرئيس مسعود بزشكيان، لم يترك لمن حكم البلد، منذ 2005، إلا نعمة الحرد.

والحال أن ردّ الفعل على تحوّلات لبنان بعد تلك في سوريا يبدو داخل إطار المنطق وسياقاته. يسهل هنا استنتاج حالة التأقلم والسعي إلى التعامل مع “الأمر الواقع” في طهران، وحالة الذهول والإنكار والتشبث بقواعد زمن بات راحلاً في بيروت. ولن يطول الأمر حتى تظهر أعراض جديدة، قد تكون دوافعها (للأسف) من طهران، للانخراط في ورشة عمل عون-سلام، ليس لأن الأمر مطلب لبناني عام وحسب، بل لأنه بات حاجة ملحّة لشيعة البلد الذين يعيشون في قراهم ومدنهم نكبة حقيقية لا تحجبها مزاعم النصر التي باتت نافرة تعبّر عنها بيأس حسابات التواصل الاجتماعي.

تبدو طهران عائدة إلى إيران تودّع أذرعها وتنشغل بمصالحها حريصة على الاهتمام بملفاتها. انتهى زمن طال منذ عام 1979. صار التحوّل السوري حقيقة لا رجعة عنها يدعمه قرار إقليمي دولي واضح. والأجدى في لبنان التخلي عن أي حرد، والتحصّن بالبلد ودستوره، والعمل بأصول وقواعد مقاربة التحوّلات الدولية ومغادرة حالة شاذة انتهت صلاحياتها

زر الذهاب إلى الأعلى