إجتماعالصفحة الرئيسيةخبر عاجلمتفرّقات

التجارب الاسريّة السلبيّة واثرها على الاطفال

أن الأطفال الذين يتعرضون لتجارب سلبيّة في الطفولة ، مثل الطلاق الأسري أو التنمر أو الإهمال أو العنف أو الضغوط الاقتصاديّة، يكونون أكثر عرضة لزيادة الوزن والسمنة مقارنة بأقرانهم، فيما قد يشكل وجود شخص داعم في حياتهم عاملاً واقياً يخفف من هذه المخاطر.فالأطفال الذين مروا بمثل هذه التجارب كانوا أكثر ميلاً لارتفاع مؤشر كتلة الجسم (BMI). فكل زيادتين تقريباً في عدد التجارب السلبيّة ارتبطتا بارتفاع يقارب نصف نقطة في مؤشر كتلة الجسم.

ويشير الباحثون إلى أن التوتر المزمن لا يؤثر فقط سلوكيًّا، بل يغيّر أيضاً استجابات الجسم البيولوجيّة والهرمونيّة. فالتعرّض المستمر للضغوط قد يزيد إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، ما يعزز الشهيّة، خصوصاً نحو الأطعمة الغنيّة بالسعرات الحراريّة والسكريّات. كما أن مرحلة المراهقة تُعد فترة حسّاسة لزيادة الوزن، ما يجعل تأثير هذه العوامل أكثر وضوحاً في هذا العمر.

زر الذهاب إلى الأعلى