تستنكر حركة الأرض اللبنانية بأشدّ العبارات الاعتداء الذي طال سيارة رئيس الحركة الأستاذ طلال الدويهي، والتي كانت مركونة إلى جانب المبنى السكني الذي يقيم فيه، في عمل جبان نُفّذ تحت جنح الظلام وبأسلوب أقرب إلى أفعال “وطاويط الليل”.
إنّ هذا الاعتداء لا يمكن فصله عن محاولات ترهيب الأصوات الحرة وقمع الرأي الآخر، وهو دليل واضح على ضيق البعض بأي خطاب سيادي ووطني يرفض الواقع المفروض ويسعى للتصدي لمشاريع التغيير الديموغرافي التي تهدّد لبنان.
وإذ تؤكد الحركة أن هذا العمل المدان لن يرهبها ولن يثنيها عن متابعة رسالتها، فإنها تشدد على أن مثل هذه الممارسات تزيدها إصراراً على الاستمرار في الدفاع عن هوية لبنان وحقوق شعبه، ضمن الأطر السلمية والديمقراطية.
إنّ الاعتداء على سيارة رئيس حركة الأرض اللبنانية مرفوض ومدان بكل المقاييس، لأنه يشكّل مساساً مباشراً بالحق في حرية التعبير، ومحاولة مكشوفة لإسكات صوت حرّ عبر التخويف والاعتداء.
وتؤكد الحركة أن الاختلاف في الرأي لا يبرّر اللجوء إلى العنف، وأن حماية الحريات العامة وصون القيم الديمقراطية مسؤولية وطنية جامعة.
وفي هذا السياق، تتقدّم حركة الأرض اللبنانية بالشكر لكل من تواصل مطمئناً ومستنكراً هذا الاعتداء، لا سيما النائب ميشال معوّض، والنائب السابق أمل أبو زيد، والوزير السابق زياد مكاري، والنائب ميشال الدويهي وقائدي الدرك السابقين العميدين سركيس تادروس وتيودور المكاري، في موقف يعكس تضامناً وطنياً مسؤولاً مع حرية الرأي والتعبير.
وعليه، تدعو حركة الأرض اللبنانية الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة إلى فتح تحقيق فوري وشفاف لكشف الفاعلين ومحاسبتهم، ووضع حدّ لهذه الأساليب التي تهدّد الاستقرار المجتمعي.