الصفحة الرئيسيةتكنولوجياثقافةخبر عاجل

خمسة أمور في وسائل التواصل الاجتماعي.. قد تدمّر حياتك

كان من المفترض أن تكون وسائل التواصل الاجتماعي أداة المعادلة في العالم الافتراضي ووسيلة لتبادل الآراء مع الأصدقاء والغرباء، الأهم من ذلك، أنها كانت بمثابة وسيلة للناس للعمل معًا والاحتفال بإنجازاتهم أو الاحتجاج على الخيبات وإيصال أصواتهم للجميع.

إلا أن المفترض بقي مفترضا، وكشرت وسائل التواصل الاجتماعي عن أنيابها وأظهرت الجانب المظلم والسيء والسلبي لتصبح الأداة الاكثر خطورة، فالناس أصبحوا يتقاسمون حياتهم الخاصة مع الجميع، وهو ما يمكن أن تكون له عواقب وخيمة ويؤثر سلبا على الثقة بالنفس والعلاقات الأجتماعيّة وحتى المهنيّة .
وفيما يلي خمس طرق يمكن من خلالها أن تدمّر وسائل التواصل الاجتماعي حياة الانسان.

تقاسم المعطيات
تقاسم الاشياء امر خاطيء
الإدمان على الفيسبوك
الشهرة على الإنترنت
لا وجود للخصوصيات

الخطر الحقيقي من وسائل التواصل الاجتماعي ليس قول الشيء الخطأ إلى الشخص الخطأ، الخطر الحقيقي هو أن شخصا واحد يستطيع العثور على اسمك ورقم هاتفك وعنوانك وعنوان والديك، وأبناء عمك من الجيل الثالث، ورئيسك وزملائك في العمل، وحتى الحبيب السابق، وقد تستعمل المعطيات هذه في تنغيص حياتك الخاصة. وبالتالي من الممكن أن تتسبب وسائل التواصل الاجتماعي في تدمير حياتك الاجتماعية وعلاقاتك وحياتك المهنية وحتى الزوجية في ضربة واحدة.

وفي الوقت نفسه يمكن لوسائل التواصل الاجتماعي أن تكون بنّاءة، ولكن الطريقة التي يتم استخدامها اليوم يمكن أن تدمع عينيك، لذلك ضع في نصب عينيك في المرة القادمة التي تقوم فيها بإضافة أي شيء على مواقع التواصل الاجتماعي لا تتقاسم أكثر من فيديو للقطة مضحكة.

.

زر الذهاب إلى الأعلى