إجتماعالصفحة الرئيسيةخبر عاجلمتفرّقات

دخول المسيح الى الهيكل

عيد دخول السيد المسيح الهيكل أو “عيد اللقاء”، هو حدث هام يُحتفل به لتذكار تقديم يسوع في هيكل أورشليم وهو في سن الأربعين يومًا (في التقليد الشرقي)، حيث استقبلته العذراء مريم ويوسف النجار وقابله سمعان الشيخ وحنة النبية.

▪️يُرمز إليه في الكنيسة بدورات حول المذبح وتبريك الشموع، ويُعتبر عيدًا سياديًا أساسيًا.

▪️الزمان والمكان: بعد 40 يومًا من ولادة المسيح، يصعد يوسف ومريم إلى أورشليم لتقديم الطفل يسوع في الهيكل حسب شريعة موسى، وهو إتمام للناموس.

▪️لقاء سمعان الشيخ: سمعان الشيخ البار، الذي كان ينتظر “تعزية إسرائيل” وكان الروح القدس عليه، حمله على ذراعيه وعرّفه بأنه خلاص الله، قائلاً: “الآن تطلق عبدك يا سيد بسلام، لأن عيني قد أبصرتا خلاصك”.

▪️نبؤات حنة: حنة البتول النبية أيضاً شهدت للطفل وأعلنت عنه لكل المنتظرين للخلاص.

▪️أهميته الروحية في إتمام الناموس: تقديم المسيح يكمل الطقوس الموسوية، ويدل على خضوعه للناموس، بحسب سفر اللاويين

*✝️ إنجيل لوقا (2/ 22- 35)*

ولَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِير يُوسُفَ ومَريَمَ بِحَسَبِ تَورَاةِ مُوسَى، صَعِدَا بِهِ إِلى أُورَشَلِيمَ لِيُقَدِّماهُ للرَّبّ،

كمَا هُوَ مَكْتُوبٌ في شَرِيعَةِ الرَّبّ: «كُلُّ ذَكَرٍ فَاتِحِ رَحِمٍ يُدْعَى مُقَدَّسًا لِلرَّبّ»،

ولِكَي يُقدِّمَا ذَبِيحَة، كَمَا وَرَدَ في شَرِيعَةِ الرَّبّ: «زَوجَيْ يَمَام، أَو فَرْخَيْ حَمَام».

وكانَ في أُورَشَلِيمَ رَجُلٌ ٱسْمُهُ سِمْعَان. وكانَ هذَا الرَّجُلُ بَارًّا تَقِيًّا، يَنْتَظِرُ عَزَاءَ إِسْرَائِيل، والرُّوحُ القُدُسُ
كانَ عَلَيْه.

وكانَ الرُّوحُ القُدُسُ قَدْ أَوْحَى إِلَيْهِ أَنَّهُ لَنْ يَرَى المَوْتَ قَبْلَ أَنْ يَرَى مَسِيحَ الرَّبّ.

فجَاءَ بِدَافِعٍ مِنَ الرُّوحِ إِلى الهَيْكَل. وعِنْدَما دَخَلَ بِٱلصَّبِيِّ يَسُوعَ أَبَوَاه، لِيَقُومَا بِمَا تَفْرِضُهُ التَّورَاةُ في شَأْنِهِ،

حَمَلَهُ سِمْعَانُ على ذِرَاعَيْه، وبَارَكَ اللهَ وقَال:«أَلآنَ تُطْلِقُ عَبْدَكَ بِسَلام، أَيُّهَا السَّيِّد، بِحَسَبِ قَولِكَ، لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ أَبْصَرَتا خَلاصَكَ، الَّذِي أَعْدَدْتَهُ أَمَامَ الشُّعُوبِ كُلِّهَا، نُوْرًا يَنْجَلي لِلأُمَم، ومَجْدًا لِشَعْبِكَ إِسْرَائِيل!.»

وكانَ أَبُوهُ وأُمُّهُ يَتَعَجَّبَانِ مِمَّا يُقَالُ فِيه.

وبَارَكَهُمَا سِمْعَان، وقَالَ لِمَرْيَمَ أُمِّهِ: «هَا إنَّ هذَا الطِّفْلَ قَدْ جُعِلَ لِسُقُوطِ ونُهُوضِ كَثِيرينَ في إِسْرَائِيل، وآيَةً لِلخِصَام. وأَنْتِ أَيْضًا، سَيَجُوزُ في نَفْسِكِ سَيْف، فتَنْجَلي خَفَايَا قُلُوبٍ كَثيرَة».

زر الذهاب إلى الأعلى