أكد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله أن “استمرار الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان قتلاً وتدميراً وتهديداً يشكّل العائق الأساسي أمام استقرار البلاد واستعادة أمنها السياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى أنّ هناك دولا ما زالت تستخدم الساحة اللبنانية لصراعاتها وحساباتها”.
وشدد في حديث إلى “صوت كل لبنان”، على أن “المطلوب من المجتمع الدولي الضغط على العدو الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه يجب أن نتحاور كلبنانيين، فدورنا ألّا نسمح بأن تكون الساحة اللبنانية ساحة صراع خارجي”.
وعن الانتخابات النيابية، لفت إلى أنه “يجب على مجلس النواب إيجاد تسوية ملحة لتعديل القانون بما يسمح بإجراء الانتخابات في أيار أو كحد أقصى في تموز مع السماح بمشاركة اللبنانيين المنتشرين في الخارج”، معتبراً أن “التأجيل أو التمديد لا يخدم مصلحة أحد ويضر بصورة لبنان أمام العالم”. وقال: “الحكومة قامت بواجبها والكرة اليوم في ملعب المجلس النيابي، وأعتقد أنه عندما يلمس الرئيس نبيه بري توافقا على الموضوع سيدعو إلى جلسة للتعديل”.
وعن التحالفات واللوائح، أشار إلى أن “اللقاء الديمقراطي بدأ التحضير للاستحقاق ويجري اتصالات داخلية وخارجية لحسم هذه الأمور”.
من جهة ثانية، كتب عبدالله على منصة “إكس”: “بعد أن استعاد الضمان الاجتماعي رزمة تقديماته الاستشفائية وتغطية الاعمال الطبية على تنوعها، مع تعرفات مقبولة ما زالت قيد النقاش مع نقابة المستشفيات، ها هو مشكورا يعدل قيمة معاينات الأطباء كما كانت قبل الانهيار. المطلوب الالتزام من كل الفرقاء وعدم تحميل المضمونين فروقات اضافية”.