كتب نبيل يوسف
يخبر المثلث الرحمات المطران العلاّمة اسطفان هكتور الدويهي أنه زاره يوماً مطلع تسعينيات القرن المنصرم في نيويورك شاب من بشري من آل كيروز (نسي اسمه) وأخبره أنه يقيم ويعمل منذ قرابة ٢٠ سنة في الفيليبين، وفي مانيلا جالية لبنانية لا تقل عن ١٥٠ شخصاً يقيمون بصورة دائمة هناك ويعملون بمعظمهم في التجارة، لا سيما تجارة الخشب، ومن بينهم قرابة ٢٠ عائلة مارونية تضم نحو ٦٠ الى ٧٠ مارونياً وبعضهم متزوجين من فيليبينيات ويحملون الهوية الفيليبينة أو جوازات سفر أوروبية، وقسم منهم لم يزوروا لبنان منذ سنوات وسنوات.
أضاف المطران الدويهي: هؤلاء الموارنة انفصلوا عن كنيستهم المارونية وأصبحوا يتبعون الكنيسة المحلية هناك، ومن هنا مطالبتي بتحول الكنيسة المارونية الى كنيسة رسولية تشمل سلطتها هؤلاء الموارنة وغيرهم من المنتشرين في مختلف دول العالم، ومن خلال اعادة ربط هؤلاء الموارنة بكنيستهم الأم يرتبطون مجدداً بوطنهم الذي ابتعدوا عنه مرغمين