الصفحة الرئيسيةخبر عاجلسياحة وإغترابشركات الطيران
طيران الشرق الأوسط الثمانون… هوية لبنان في الأفق
تتوسط الأرزة شعار الشركة، خضراء شامخة في قلبٍ أزرق، كنبض الحياة في قلب الوطن، وكأنها تقول: هنا وطني، أرض الثبات والجمال. فكما الأرزة تتحدى الرياح، كذلك لبنان، الذي مهما اشتدت عليه العواصف، يبقى شامخاً بعزّه، نابضاً بحبّ الحياة.
ودليلاً آخر على أن لبنان، على الرغم من صِغَر مساحته، واسعٌ بسمائه وأحلامه. تلك الأرزة وعداً دائماً بأن تبقى طيران الشرق الأوسط واجهةً مشرقةً للبنان في كل مطارٍ ومجال.
وبالتالي وراء هذا النجاح المتواصل، يقف رجل آمن بالوطن وبقدرات أبنائه،
ولعلّ ما ميّز هذه المسيرة هو القيادة الحكيمة والإيمان العميق الذي زرعه رئيس مجلس إدارتها، الأستاذ محمد الحوت، الرجل الذي جمع بين الرؤية والمسؤولية، وجعل من كل رحلة قصة نجاح جديدة. بإصراره وتفانيه، استطاعت الشركة أن تتجاوز العواصف وتبقى رائدة، ترفع اسم لبنان عالياً في فضاءٍ لا يعرف المستحيل.
محمد الحوت الذي جعل من التفاني نهجاً، ومن الإصرار عنواناً. بفضل رؤيته الثابتة وجهوده الدؤوبة، استطاع طيران الشرق الأوسط أن يبقى في طليعة شركات الطيران في المنطقة، وأن يحافظ على صورته المشرقة على الرغم من كلّ التحديات.
واليوم، في عامه الثمانين، يرفع طيران الشرق الأوسط شعاره الخالد:
«من هالأرض لكل الأرض» — رسالة محبة وسلام من لبنان إلى العالم، من سماء الأرز إلى كل أفقٍ يتّسع للحلم.
إنه ليس مجرد شعار، بل وعدٌ متجدد بأن تبقى الأرزة ترفرف عالياً، حاملةً اسم لبنان على أجنحة الفخر، لتقول لكل الدنيا إن هذا الوطن الصغير بمساحته، كبيرٌ برسالته وإرادته.
طيران الشرق الأوسط الثمانون… من هالأرض لكل الأرض، من قلب لبنان إلى العالم، تحلّق دوماً عالياً باسم الوطن.
فبلوغ عام الثمانين ليست فقط محطة في التأريخ، بل شهادة على روح وطن لا تنكسر، وطنٍ يصنع من كل تحدٍّ فرصة، ومن كل رحلة رسالة حبّ وسلام. ستظلّ تحلق عالياً، كما أرزتها محلقّة في سماء المجد.