إجتماعالصفحة الرئيسيةخبر عاجلمتفرّقات

كنيسة مار مارون في روما احتفلت بعيد شفيعها

غصت قاعة كنيسة مار مارون بابناء الجالية اللبنانية وحضور ديني واجتماعي ايطالي وعربي ،  ولم يغب الكرسي الرسولي عن الحضور اذ حضر   الأمين العام لسينودس الأساقفة في الفاتيكان  الكاردينال ماريو غريتش، أمين سرّ مجمع الكنائس الشرقيّة في الفاتيكان المطران ميشال جلخ، الأمين العام الفخري لمجلس كنائس الشرق المطران فرنسوا عيد ولفيف من الكهنة والراهبات من مختلف الطوائف المسيحية .

 ترأس المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي المونسنيور جورج ابي  سعد  قداساً احتفالياً في كنيسة مار مارون في المعهد الماروني مسلطا  الضوء على إرث القديس الناسك والمبشر.

حضر الاحتفال سفيرة لبنان في روما كارلا جزار وسفير لبنان لدى الكرسي الرسولي فادي عسّاف، سفير دولة فلسطين لدى الكرسي الرسولي عيسى قسيسية ،  السفير الاميركي لدى الكرسي الرسولي براين فرانسيس بورش القائم باعمال السفارة الفرنسية لدى الكرسي الرسولي  فلورانس مانجين، مدير محطة “الميدل ايست” في روما مروان عطالله كما حضر الاحتفال قناصل لبنان والقناصل الفخريون ورئيس بلدية نيمي ونائبه البرتو بيرتوتشي  وعدد كبير من ابناء الجالية اللبنانية المقيمين في روما.

رئيس بلدية نيمي اكد ل” في حديث الى “الوكالة الوطنية للإعلام” ان” لبنان هو اكثر من بلد فهو نموذج للعيش المشترك  علينا  ان نتعلم الكثير منه “.

وعبر العديد من الحاضرين ل “الوكالة الوطنية للإعلام” التي تواكب نشاطات الجالية اللبنانية عن سعادتهم المشاركة في القداس الجامع بين اللبنانيين فهو عيد ديني ووطني بامتياز “.

في نهاية الاحتفال شكر المونسنيور جوزيف صفير الحضور  الذي اعطى لهذا القداس الاحتفال اجمل المعاني”.

 انجيلني

كتبت الصحافية بولا انجيلني صباح اليوم على موقع الصداقة :” مار مارون هو راهب مسيحي نسكي عاش في القرن الرابع الميلادي ويعتبر مؤسس الكنيسة المارونية.

وُلد مار مارون في القرن الرابع وعاش في منطقة سوريا الكبرى، وتحديدًا في منطقة شمال سوريا الحالية. اشتهر بحياته الزاهدة وتفانيه في الصلاة والتأمل، وقد اختار العيش في الهواء الطلق، ممارسًا حياة النسك في مكان مفتوح بدلاً من الانغلاق في كهف أو دير.

بعد رحليه، ترك مار مارون إرثًا روحيًا غنيًا، وتم بناء عدة أديرة باسمه.

وعن  الكنيسة المارونية، كتبت بولا انجيلينا:”  تعتبر نفسها وريثة تعاليم مار مارون وحياته النسكية، تتميز بتقاليدها الليتورجية والروحية الخاصة بها وهي جزء من الكنيسة الكاثوليكية، محافظة على طقوسها الشرقية وتقاليدها.”  وانهت مقالتها: مار مارون يُحتفل به كقديس في الكنيسة الكاثوليكية والأرثوذكسية الشرقية، ويُعتبر رمزًا للتفاني الروحي والزهد” .

زر الذهاب إلى الأعلى