Addsآخر الأخبارإقتصادالصفحة الرئيسيةخبر عاجل
لبنان إلى إكسبو قطر 2023

لبنان إلى “إكسبو”فطر في تشرين
يتحضّر لبنان للمُشاركة بزخمٍ في “إكسبو قطر 2023” وهو معرضٌ “للبستنة” تحت شعار “صحراء خضراء، بيئة أفضل”، اويمتدُّ الأكسبو على مدار ستة أشهر بين 2 تشرين الأوّل و28 آذار 2024. التّحضيرات والاجتماعات في لبنان “على أحرّ من الجمر”، والوزارات المعنيّة وبخاصةٍ وزارتيّ “الاقتصاد” و”الزراعة” على جهوزية تامّة لهذا الحدث الدّولي
ان قطاعيّ الزراعة والصّناعة االغذائيّة اللبنانية كانت ولا تزال رافعة للاقتصاد اللبناني، في عزّ أزمة اقتصادية، على ما يبدو أنها لن تعرفُ حلحلة واعدة أو نهاية قريبة
وقد جاء “إكسبو الدوحة” كفرصة ذهبيّة للبنانيّين لتسويق منتجاتهم والاستفادة من الخبرات في هذا المعرض.
فكيف يستعدُّ لبنان؟ ومن سيُشارك في المعرض؟
يؤكّد مدير عام وزارة الاقتصاد محمّد أبو حيدر أنّ “التّحضيرات انطلقت لمُشاركة لبنان في “إكسبو الدوح
ة”، وتُعقد لقاءات مع القطاع الخاص لتنظيم هذه المشاركة، وستُطلق مناقصة لاستدراج عروض لكي يُصار الى اختيار شركة لإدارة هذا الحدث الضّخم، مع شُكرنا الكبير لدولة قطر التي قدّمت جناحاً خاصّاً للبنان”، لافتاً، الى أنّ “مُختلف الوزارات المعنيّة سوف تُنسّق لتأمين أوسع مشاركة، ولكي توظّف الطاقات اللبنانيّة وقدراتهم بشكلٍ مُمتاز
وعن الجناح اللبناني قال أبو حيدر : “ستنظّم وزارة الزراعة بالتعاون مع القطاع الخاصّ الذي هو عصب الاقتصاد اللبناني سلسلة من الأسابيع لتسويق منتجات مُختارة، كأسبوع التفاح، والعسل، والمونة، والمطبخ اللبناني وغيرها، ما سيُخّول الكثير من المُنتجين عرض وتسويق منتجاتهم أمام ثمانين دولة،
أمّا وزارة الاقتصاد، فستُنظّم لقاءات بين المُستوردين والمُصدّرين، وجزءاً من الجناح سيُخصّص للشركات اللبنانيّة الناشئة ولحاضنات الأعمال، ما يُشكّل فرصة للشباب اللبناني للقاء مُستثمرين من مختلف دول العالم ومُعاينة التطوّر التكنولوجي الكبير في مجالات مختلفة
وفي السيّاق عينه، يُشدّد مدير عام “الاقتصاد” على أنّ “واجبنا كوزارة خلق أسواق جديدة لكلّ ما هو صناعة لبنانية، إذ انّ كل منتج لبناني يُصدّر الى الخارج، يُساهم في تثبيت مُزارع وصناعي في أرضه، وهذا هو الأهمّ
جناح جديد سيُساهم في تحليق القدرات والطاقات اللبنانيّة نحو العالم من بوّابة قطر، في وقتٍ لبنان بأمسّ الحاجة فيه الى كلّ فرصةٍ تعتبر ذهبية في زمن الأزمات الحّادة التي يمر فيها لبنان سيما على الصعيدين الإقتصادي والنقدي





