اسرائيل اغتالت ١٣ منهم حتى تاريخه.. “
أعلن الجيش الإسرائيلي أنّه هاجم، في وقتٍ سابق اليوم (الاثنين)، وقضى على عنصر من حزب الله كان ينشط في محاولة إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية تابعة للتنظيم في منطقة طلوسة جنوب لبنان.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن المستهدف عمل ممثّلًا محليًا لحزب الله في محيط البلدة، وكان مسؤولًا عن التنسيق بين التنظيم وسكان القرية في قضايا عسكرية واقتصادية، إضافة إلى الاستيلاء على ممتلكات خاصة لصالح أنشطة وصفها الجيش بـ«الإرهابية». واعتبر البيان أن هذه الأنشطة تشكّل خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنّ قوات الفرقة 91 نفّذت، خلال الأسبوع الأخير، عمليات إضافية أدّت إلى تصفية أربعة عناصر آخرين قال إنهم كانوا يعملون على إعادة إعمار بنى تحتية عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان.
في السياق نفسه، ذكرت صحيفة معاريف أن الغارة الجوية التي نفّذها سلاح الجو الإسرائيلي مساء اليوم في محيط طلوسة استهدفت الحاج أحمد ترمس، الذي يشغل موقع «الرابط»، أي ضابط الارتباط المحلي لحزب الله في البلدة، وذلك استنادًا إلى معلومات استخباراتية دقيقة قدّمتها الفرقة 91.
وبحسب «معاريف»، فإن حزب الله يعيّن في كل قرية أو بلدة جنوبية ممثّلًا تنظيميًا يُعرف بلقب «الرابط»، يعمل بلباس مدني، ويتولى مهام ضابط الاتصال، بما يشمل تحويل الميزانيات، واستئجار الشقق والمباني لاستخدامها كمخازن أسلحة أمامية أو مواقع دفاعية وهجومية، فضلًا عن تجنيد عناصر جدد.
وأضافت الصحيفة أن القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي والفرقة 91 حدّدتا خلال الأسابيع الأخيرة الدور المحوري الذي يؤديه «الروابط» في مساعي حزب الله لإعادة بناء قدراته بعد حرب «سهام الشمال»، ما دفع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إلى إدراج جميع هؤلاء ضمن بنك الأهداف البشرية. ووفق «معاريف»، فإن تصفية الحاج أحمد ترمس تُعد الثالثة عشرة ضمن هذه الفئة.