الصفحة الرئيسيةخبر عاجلدراسات ومقالاتمتفرّقات

مولوي: تفتيش طائرات إيران ليس ضد حزب ال له

:  المصدر النهار

مقتطفاً من الحوار

▫️عدد توقيفات السوريين الذين دخلوا بطرق غير شرعية ورحلوا وسُلّموا إلى القيادة الجديدة، بلغ 471 سورياً.

▫️أزمة الحدود بين لبنان وسوريا والشروط المستحدثة لدخول اللبنانيين في طريقها الى الحل السريع.

▫️أتوقّع أن يكون قائد الجيش جوزف عون رئيساً ، نظراً للحراك السياسي الداخلي المدعوم عربياً ودولياً

▫️نسأل مولوي عن تصريح مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في “حزب الله” وفيق صفا وقوله “لا تجربونا” بعد خروج جمهور الحزب على طريق المطار احتجاجاً على تفتيش الطائرة الإيرانيّة. يجيب وزير الداخلية أنّه “منذ بداية الحرب على لبنان، كان هناك اجتماع في السرايا الحكومية، وجرى التأكيد على أن يقوم جهاز أمن المطار بالتشدّد بالمراقبة، ومنذ ذلك الحين يحصل تفتيش مشدّد، والأمر ليس بجديد. والوفود التي وصلت إلى لبنان والأجانب منهم خضعت حقائبهم للتفتيش. هذه المسألة ليست ضدّ فئة معيّنة، وليست تعليمات دولة أجنبية بل إنّها تطبيقٌ للقانون واتفاقية فيينا، فما حصل ضروريّ لسلامة اللبنانيين وأمن المطار.”

▫️“لم نقل إنّ هناك كميات أموال على متن الطائرة، بل إنّ الحقيبتين الديبلوماسيتين تتضمّنان مستندات عائدة للسفارة ونفقات تشغيلية، أحصل احتجاج أو لم يحصل ما يهمّنا أمن اللبنانيين.”

▫️المشكلة الحدودية حصلت نتيجة إشكال نعتبره بسيطاً عند الحدود، والسوريون الموقوفون عادوا إلى سوريا بأمان.

▫️أرسلنا ضابطين من الأمن العام للقاء المسؤولين عن المعبر من الجانب السوري. ونعمل جاهدين مع المديرية لحلّ هذا الموضوع.

▫️هناك قرابة 400 ألف سوريّ عادوا إلى بلادهم خلال الحرب، و84 ألف سوري عادوا مؤخّراً، يهمّنا أن تعود العلاقة طبيعية وفق القانون، نتعامل مع الجانب السوريّ الرسميّ بإيجابية وهم يبادلوننا الأمر، ومشكلة الحدود في طريقها إلى الحلّ السريع.”

▫️الأجهزة اللبنانية تتابع عمليات البحث عن كلّ من دخل بطريقة غير شرعية، إذا كان موجوداً في البقاع أو في مناطق حدوديّة. لغاية الأسبوع الفائت، أوقفنا 471 شخصاً رُحِّلوا وسلّموا الى القيادة الجديدة.

▫️وزارة الداخليّة تقوم بإدارة السجن، والقضاء هو من يقرّر مصير ملفّات السجناء. لدينا في السجون اللبنانية 2297 سجيناً سوريّاً،
329 محكوماً، و1968 منهم غير محكومين. لبنان يخضع للاتفاقيّات المعقودة مع سوريا منذ خمسينات القرن الماضي في هذا الشأن،
ولغاية اليوم لا طلبات سوريّة في هذا الشأن

زر الذهاب إلى الأعلى