الصفحة الرئيسيةخبر عاجلسياسةمحلية

بوحبيب: لبنان يعيش أزمة تهدد وجوده

 أشار وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الاعمال عبدالله بوحبيب ان “لبنان يعيش هذه الأيام أزمة تهدد وجوده، ومستقبل شعبه، ورفاهيته وتتطلب تدخلاً دولياً عاجلاً قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة”.

وقال في كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: “نرحب بالبيان الذي صدر البارحة عن الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمدعوم من دول صديقة، لإتاحة فرصة لإرساء هدوء طويل الأمد، يعطي استقراراً على الحدود ويعيد النازحين إلى منازلهم”.

أضاف: “نقولها بكل وضوح، إنهوا الإحتلال، فهو المسبب لكل ما نعيشه، وغير ذلك مضيعة للوقت. فطالما هناك إحتلال، هناك عدم استقرار وحروب”، لافتاً الى ان “لبنان يتمسك أكثر فأكثر بالشرعية الدولية، ويحتمي بقراراتها وسنبقى متمسكين بدور المنظمة الأممية كخط دفاع في وجه الإحتلال، والبطش، والعنف، والدمار”.

وتابع: “نكرر اليوم دعوتنا لوقف إطلاق النار على الجبهات، لتكون فرصة ومقدمة بإتجاه التطبيق الكامل، وغير المنقوص، لقرار مجلس الأمن 1701″، مؤكداً أننا “نعول على دعم المجتمع الدولي والدول الصديقة، الحكومة اللبنانية لتعزيز إنتشار الجيش اللبناني جنوب نهر الليطاني”.

وأكد بوحبيب ان “الحكومة اتخذت قراراً مهماً بتطويع 1500 جندي اضافي لنشرهم في الجنوب اللبناني، كجزء من التزامنا الوطني بالقرار 1701″، مشيراً الى ان “من أهم بنود القرار 1701 إظهار حدود لبنان المعترف بها دولياً. بموجب ذلك تنسحب اسرائيل من كافة المناطق اللبنانية التي لا تزال تحتلها”.

وأضاف: “نؤكد التمسك بأهمية دور قوات حفظ السلام (اليونيفيل) البنَّاء العاملة في جنوب لبنان التي ساهمت منذ تأسيسها بإرساء الهدوء والاستقرار في المنطقة”، معتبراً أننا “شهدنا الأيام الماضية نموذجا” قبيحا”، ومقززا” لكيفية إستعمال إجهزة الكترونية مخصصة للإستخدام المدني الى قنابل موقوتة”.

وقال بوحبيب: “نكرر رفضنا للحرب، وحقنا المشروع بالدفاع عن النفس بالتزامن مع سعينا الدؤوب لتجنب الوقوع في شباك التهور الاسرائيلي الساعي الى إستمرار الحرب وتوسيعها”، مؤكداً “ان عودة النازحين الإسرائيليين الى بلداتهم، ومستوطناتهم لن تتحقق بالحرب، والقصف، والقتال، وتهجير أوسع للبنانيين. فأقصر الطرق الى عودتهم، هي بالوقف الشامل والفوري لإطلاق النار”، معتبراً ان “عندما يتم استهداف المناطق المدنية بشكل ممنهج فإننا نتحدث عن أعمال ترقى إلى جرائم الحرب”.

وختم: “الدبلوماسية ليست دائماً سهلة، ولكنها الطريقة الوحيدة لإنقاذ الأرواح والأبرياء والأوطان. ولبنان مصممّ على السير على هذا الطريق. إن لبنان يرى في المبادرة الأميركية – الفرنسية، بدعم دول صديقة أخرى فرصة لإلتقاط الأنفاس، وفتح ثغرة في كوة هذه الأزمة، لعل إسرائيل تلتقطها”.

زر الذهاب إلى الأعلى