اسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 21 ايار 2016

اسرار الصحف الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 21 ايار 2016
السفير
لوّح سياسي مسيحي بإمكان إعلانه قريباً التوقف عن المشاركة في جلسات الحوار.
لوحظ أن موقف كتائبيي قضاء جزين لا يتطابق مع الموقف المعلن لرئيس الحزب بالنسبة للانتخابات النيابية الفرعية.
لم تفلح وساطة لحصول تفاهم انتخابي في طرابلس بين الوزير أشرف ريفي والنائب السابق مصباح الأحدب لمواجهة لائحة التوافق
***
اللواء
همس
قال مصدر مطّلع أن فكرة مؤتمر لبناني في الخارج سُحبت من التداول بعد موقف حاسم أُبلغ إلى مسؤول دولة أوروبية راعية لهذا المؤتمر.
غمز
تكشف أوساط متنية أن معركة بلديات المتن هي تصفية حسابات بين نائب حالي ووزير سابق معني بالزعامة في المنطقة!
لغز
كشف مرجع شنيابي أن حزباً بارزاً إقترب من السير بالقانون المختلط.
***
النهار
إطلالة بعد غياب …
ينشط وزير سابق للخارجيّة في إطلالات صحافيّة ومقابلات وإطلاق مواقف بعد غياب دام طويلاً.
نعم لقانون الستين …
قال أحد نواب “التيار الوطني الحر” إن إجراء الانتخابات وفق قانون الستين أفضل من تأجيلها مرّة جديدة.
سياسة إلغاء …
قال نائب شمالي إن تحالف “التيار – القوات” اعتمد سياسة إلغائية ضد العائلات المعروفة بتاريخها السياسي.
معركة الإنتخابات …
قال رئيس أحد الأحزاب المسيحيّة إنه يستعد لفتح معركة من أجل اعتماد قانون جديد للانتخابات بعدما لمس ميلاً للعودة إلى قانون الستين.
***
المستقبل
يقال
إن التوافقات التي تمت بين «حزب الله» وحركة «أمل» على ساحة الانتخابات البلدية في محافظة الجنوب لم تنسحب على الساحة الاختيارية حيث يخوض الطرفان عدة مواجهات ساخنة.
***
الجمهورية
أوصى مرجع روحي قبل سفره الى الخارج عدداً من المسؤولين للعمل على رأب الصدع بعد الإنتخابات الاخيرة.
أقامت سفارة دولة أوروبية كبرى عشاءً خيرياً تحوّل حلقات سياسية بين الحضور.
رفض لبنان طلباً للأمانة العامة للأمم المتحدة بإدراج ورقة لبنان حول النازحين في مؤتمر اسطنبول الذي سيشارك فيه رئيس الحكومة.
***
البناء
عبّر تيار المستقبل عن رفضه إجراء الانتخابات النيابية قبل الرئاسية، ودفع دار الفتوى إلى تغطية موقفه هذا، بالرغم من أنّ معظم القوى والكتل النيابية يؤيد هذا الطرح حتى حلفاء «المستقبل». وفسّرت أوساط سياسية الموقف السلبي للتيار المذكور بأنّ الأخير باتت لديه خشية جدية من خسائر جسيمة في المقاعد النيابية، وبالتالي خسارة الأكثرية التي يتمتع بها حالياً، والتي بفضلها يتحكّم بالاستحقاق الرئاسي.
انتهى







