أمن وقضاءالصفحة الرئيسيةخبر عاجلمتفرّقات
“الظلام الابدي”… غارات عنيفة متزامنة تلفّ لبنان حاصدة 254 قتيلاً و1165 جريحاً

هزت لبنان قرابة الثانية والربع سلسلة غارات اسرائيلية عنيفة متزامنة، افيد أنها استهدفت بيروت وكيفون والبسطة والنويري وبشامون والقماطية والبقاع حيث سجلت غارات على دورس والكرك ومحيط طاريا وشمسطار وحوش الرافقة ومحيط الهرمل.
وسادت حال من الهلع والفوضى الكاملة في العاصمة بعد الغارات وسط مناشدات لتأمين وحدات الدم للمستشفيات وفتح الطرقات لسيارات الاسعاف والدفاع المدني. وقد افيد عن سقوط عدد كبير من الضحايا والاصابات، خاصة ان مبان سقطت على قاطنيها.
وتحدث رئيس الصليب الأحمر اللبناني عن سقوط أكثر من 300 قتيل وجريح في بيروت والضاحية الجنوبية.
وقال وزير الصحة اللبناني ركان ناصر الدين لرويترز: المستشفيات في بلدنا مكتظة بالضحايا، معلنا سقوط المئات بين قتلى ومصابين في مختلف أنحاء لبنان جراء الإضرابات الإسرائيلية.
واعلن في حديث تلفزيوني عن سقوط أكثر من 89 ضحية و800 جريحًا في العدوان على لبنان.
وناشد نقيب الأطباء في بيروت الياس شلالا جميع الأطباء وكل ضمن اختصاصه التوجه إلى المستشفيات لتقديم المساعدة بعد العدد الكبير من الإصابات التي وقعت جراء الغارات لأداء واجبهم الطبي والإنساني.
وزارة الصحة: وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة البيان التالي:
في تصعيد خطير جدا شن طيران العدو الإسرائيلي موجة غارات متزامنة على العديد من المناطق اللبنانية ما أوقع في حصيلة أولية عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
يهم وزارة الصحة العامة التأكيد على ان الأولوية في هذه المرحلة تكمن في إنجاز الأعمال الإسعافية وإنقاذ أرواح من لا يزالون عالقين تحت الأنقاض، وتأمين العلاجات لجميع الجرحى من خلال توزيعهم على المستشفيات كل وفق حالته.
لذلك تتمنى وزارة الصحة العامة على الجميع تخفيف الزحمة الحاصلة خصوصا في أحياء العاصمة بيروت افساحا في المجال لأولوية الإنقاذ والاسعاف.
ضحايا بالمئات: وفيما اعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في بيان، أن “غارات العدو الإسرائيلي على العديد من المناطق اللبنانية وصولا إلى العاصمة بيروت، أدت في حصيلة محدثة غير نهائية إلى 112 شهيدا و837 جريحا”،
اشارت المديرية العامة للدفاع المدني الى سقوط 254 قتيلاً و1165 جريحاً في الغارات اليوم.
وافادت في بيان أن “حصيلة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة، وفق المعطيات المتوافرة لدى مراكزها المنتشرة على الأراضي اللبنانية، توزعت على المناطق على الشكل الآتي:
بيروت: 92 شهيداً و742 جريحاً
ضاحية بيروت الجنوبية: 61 شهيداً و200 جريحاً
بعلبك: 18 شهيداً و28 جريحاً
الهرمل: 9 شهداء و6 جرحى
النبطية: 28 شهيداً و59 جريحاً
قضاء عاليه: 17 شهيداً و6 جرحى
صيدا: 12 شهيداً و56 جريحاً
صور: 17 شهيداً و68 جريحاً
وبذلك، ارتفع العدد الإجمالي إلى 254 شهيدًا و1165 جريحًا”.
وأشارت إلى أن “عناصر الدفاع المدني عملت على تنفيذ عمليات الإسعاف وإخلاء الجرحى، ونقل الشهداء من المواقع المستهدفة، إضافة إلى إنقاذ عدد من المواطنين الذين كانوا محتجزين تحت الأنقاض، وذلك في ظل ظروف ميدانية بالغة الخطورة والتعقيد”.
ولفتت إلى أنّ “الفرق المختصة لا تزال تواصل عمليات البحث والإنقاذ ورفع الأنقاض في عدد من المواقع، مما يرجح ارتفاع الحصيلة مع استمرار الأعمال الميدانية”، مؤكدة “التزامها الكامل متابعة مهامها الإنسانية والوطنية، بالتعاون مع الجمعيات الإسعافية”، داعية المواطنين إلى “التعاون مع الفرق العاملة في الميدان، وإفساح المجال أمامها للقيام بواجباتها على أكمل وجه”.
قوى الامن: وقالت قوى الأمن الداخلي: بسبب الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت العاصمة بيروت وعددًا من المناطق اللبنانية في وقتٍ واحد، قوى الأمن تطلب من المواطنين الامتناع عن التنقل إلا عند الضرورة القصوى، لا سيّما في محيط المواقع المستهدفة وعلى الطرقات المؤدية إلى المستشفيات، وذلك لإفساح المجال أمام سيارات الإسعاف للقيام بمهامها دون أي عوائق أو تأخير
100 ضربة: وكان أعلن الجيش الإسرائيلي على لسان المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي أنه نفذ أكبر ضربة في أنحاء لبنان منذ بدء عملية زئير الأسد، فخلال 10 دقائق وفي عدة مناطق بالتزامن أنجز الجيش الإسرائيلي ضربة استهدفت نحو 100 مقر وبنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.
وكتب: “أنجز جيش الدفاع قبل قليل ضربة واسعة استهدفت مقرات وبنى تحتية عسكرية تابعة لتنظيم حزب الله في أنحاء بيروت والبقاع وجنوب لبنان. تُعد هذه الضربة الأكبر التي استهدفت بنى حزب الله منذ بداية عملية زئير الأسد.”
أضاف: “في هذه الضربة استهدف جيش الدفاع مقرات ومراكز قيادة وسيطرة ومنظومات عسكرية تابعة لحزب الله، مقرات استخبارات وهيئات مركزية استُخدمت من قبل عناصر حزب الله لتوجيه وتخطيط مخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع ومواطني دولة إسرائيل.
ـ بنى تحتية لمنظومات النيران والبحر التابعة لحزب الله والمسؤولة عن إطلاق الصواريخ نحو قوات جيش الدفاع في البر والبحر ونحو أراضي دولة إسرائيل،
ـ أصول تابعة لقوة رضوان والوحدة الجوية (127) في حزب الله وهي من وحدات النخبة فيه
ولفت إلى أن هذه الضربة استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وقد خُطط لها بعناية على مدى أسابيع طويلة من قبل هيئة العمليات، وهيئة الاستخبارات، وسلاح الجو، والقيادة الشمالية، بهدف تعميق الضربة التي يتم توجيهها لحزب الله.
وتابع: “تم زرع معظم البنى التي تم استهدافها في قلب مناطق مدنية، كجزء من الاستغلال الذي يمارسه حزب الله للمدنيين في لبنان كدروع بشرية لحماية نشاطه. وقبل تنفيذ الضربات، تم اتخاذ إجراءات للحد من إصابة غير المتورطين قدر الإمكان.”
واستطرد يقول: “لقد قرر حزب الله الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإيراني، مما يضر بدولة لبنان وبمواطنيه. يجب على دولة لبنان ومواطنيه معارضة تموضع حزب الله في المناطق المدنية ومحاولاته للتسلح العسكري.
وأكد أن جيش الدفاع سيواصل العمل بقوة ضد حزب الله، ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل.
الظلام الأبدي: واطلق الجيش الإسرائيلي اسم “الظلام الأبدي” على حربه ضد حزب الله.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن ان 50 طائرة حربية شاركت بإلقاء 160 قنبلة على لبنان.
واعلنت القناة 12 الاسرائيلية ان من بين الاستهدافات في لبنان مقر الطوارئ للأمين العام لحزب الله مع احتمال عدم وجوده في المكان. وقد نعا حزب الله الشي خ صادق النابلسي الذي قضى في غارات على صيدا.
وافادت معلومات صحافية بأن إحدى الغارات العنيفة التي شهدتها بيروت استهدفت نائب رئيس المجلس السياسي في حـــزب الله محمود قماطي
تحذير قاسم: واعلن وزير الدفاع الإسرائيلي استهداف مئات من مقاتلي “حزب الله” في غارات على لبنان، مضيفا: سيأتي دور نعيم قاسم قريبا. تابع: نفذنا أكبر ضربة ضد حزب الله منذ عملية البيجر. وقال: أصررنا على فصل الحرب مع إيران عن القتال في لبنان من أجل تغيير الواقع في لبنان وإزالة التهديدات التي تواجه شمال إسرائيل.
واضاف: مئات من عناصر “حزب الله” تعرّضوا لهجوم مفاجئ على مقارّهم في لبنان في أكبر ضربة
ضرب بلا انذارات؟: وقالت يديعوت أحرونوت ان “جيش الدفاع الاسرائيلي سيضرب بدون انذارات في لبنان خلال ال ٤٨ ساعة القادمة”.
فيديو للغارات: https://twitter.com/i/status/2041840371282366660




