“الجهل أساس كل الشرور، الجهل مع الحرية فوضى، والجهل مع الثروة فساد، والجهل مع السلطة استبداد، والجهل مع الفقر إجرام.”
هذه المقولة تختصر فكرة أفلاطون عن الجهل حيث تأثر بأستاذه سقراط، فكان أفلاطون يرى أن الرذيلة والشر هما نتيجة مباشرة للجهل؛ فالإنسان لا يفعل الشر وهو يعلم أنه شر، بل لجهله بالخير الحقيقي.
الجهل والسلطة (الاستبداد): هذه هي النقطة المحورية في كتاب (الجمهورية). كان أفلاطون يرى أن قيادة الدولة دون علم وحكمة تؤدي حتماً إلى الطغيان والخراب، ولهذا اشترط أن يكون الحكام فلاسفة لضمان معرفتهم بالحق والعدل.
الجهل والحرية (الفوضى): في نقد أفلاطون للديمقراطية بمفهومها الأثيني القديم، حذر من أن منح الحرية لمجتمع جاهل يتحرك بالرغبات يحول الحرية إلى فوضى، ثم تقود تلك الفوضى في النهاية إلى استبداد طاغية جديد.



