إجتماعالصفحة الرئيسيةخاصخبر عاجلمتفرّقات

في بيت العائلة الواحدة… «تيلي لوميار–نورسات» تجمع أسرتها في لقاء إيماني ومحبة ورسالة

خاص/ هنا وطني
في أجواء يغمرها الإيمان وتتنفس فيها المحبة روحَ العائلة، استعدت إدارة تيلي لوميار–نورسات للقاء يجمع أسرتها في محطة متجددة من محطات الرسالة، حيث إلتقى العاملون في بيتٍ لم يكن يومًا مجرد مؤسسة إعلامية، بل مساحةً للشهادة للكلمة والإنسان والرجاء.


برعاية غبطة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، وحضوره كرئيس الفخري لتيلي لوميار–ونورسات، نظّمت إدارة المحطة لقاءً عامًا لأسرة التلفزيون، في دارة رئيس مجلس إدارة نور سات ومدير عام تيلي لوميير الأستاذ جاك الكلاّسي في شحتول – كسروان.


أتى هذا اللقاء العائلي ليؤكد أن قوة «تيلي لوميار–نورسات» لا تكمن فقط في برامجها ورسالتها الإعلامية، بل في الإنسان الذي يحمل هذه الرسالة، في روح الجماعة التي تجعل من المحطة بيتًا يلتقي فيه الإيمان والعمل والمحبة.
بدأ برنامج النهار بصلاة مع رئيس مجلس إدارة تيلي لوميار، المطران نبيل العنداري، لتتوالى بعدها كلمات الترحيب واللقاءات التي تناولت مسيرة العمل ورسالة المحطة.
وتضمن البرنامج عرضًا شاملًا لدليل السياسات والإجراءات

(Policies & Procedures)،

وشرح النظام الداخلي المسّجل في وزارة العمل، إلى جانب عرضٍ عن البرامج، ولمحة عن قانون الإعلام الجديد وموقع تيلي لوميار وأهمية الالتزام بشرعتها وروحية العمل داخل المجموعة.


كما توقف اللقاء عند الخطة الرقمية، وعند آفاق المجموعة ورؤيتها المستقبلية، قبل أن تُختتم المحطات الرسمية بكلمة توجيهية لصاحب الغبطة، لتبقى الكلمة الأخيرة للصلاة والشكر والفرح، من خلال صورة تذكارية وغذاء جمع أفراد الأسرة حول مائدة محبة

في عمق هذا اللقاء، حضرت حكاية «تيلي لوميار» كجزء من ذاكرة الإيمان والإعلام المسيحي في لبنان. فهذه المحطة التي أسسها الناسك الأخ نور، لم تنطلق من مشروع إعلامي فحسب، بل من حلم بأن تكون الشاشة نافذةً للنور، ومنبرًا للكلمة الحقة التي ترفع الإنسان وتفتح أمامه أبواب الرجاء.
من هنا، صار اللقاء العائلي أكثر من اجتماع إداري أو يوم عمل؛ إنه استذكار للرسالة التي حملها المؤسسون، وتجديد للعهد بأن تبقى المحطة وفيّةً للروح التي انطلقت منها: روح الإيمان، المحبة، الخدمة، والانفتاح على الإنسان.


إنه يوم تلتقي فيه الوجوه التي تصنع الشاشة خلف الكواليس، من إداريين وداعمين ومصّورين ومعّدين ومّقدمين، بحيث تلتقي الخبرات والأجيال في بيت واحد،

لتقول «تيلي لوميار–نورسات» إن العائلة ليست شعارًا يُكتب، بل محبة تُعاش، ورسالة تُحمل معًا


في زمن تتكاثر فيه الأصوات على الشاشات، يبقى التحدي أن تكون الشاشة صوتًا للرجاء، ومساحةً للقاء، وجسرًا بين القلوب. وهذا ما يمنح هذا اللقاء العائلي معناه الأعمق: أن تجتمع الأسرة حول صاحب الغبطة، والصلاة، والكلمة، والخبز، لتستمد من بعضها القوة لمواصلة المسيرة.
من بيتٍ أسسه ناسك على درب القداسة، إلى عائلة إعلامية تحمل رسالة النور، تبقى الحكاية مستمرة… لأن ما يجمع أبناء تيلي لوميار–نورسات ليس العمل وحده، بل إيمانٌ صار رسالة، ورسالةٌ صارت عائلة، وعائلةٌ اختارت أن تجعل من المحبة لغةً لها، ومن النور طريقًا تسلكه.

زر الذهاب إلى الأعلى