Addsتربية وتعليممتفرّقات

البابا فرنسيس: عندما تتكلم المحبة

 

عندما تتكلم المحبة…

مذهل البابا فرنسيس…

رغم مرضه وعدم قدرته على الوقوف فإن الخطاب الذي ألقاه البابا فرنسيس بالأمس كان رائعا ومذهلاً ورسم طريق السعادة والسلام…

ويقول: “قد يكون لديك عيوب، قلق وحتى غضب، لكن تذكر أن حياتك هي أعظم صحبة في العالم.

“أنت وحدك من يستطيع إيقافه من الفشل.

أنت موضع تقدير، معجب، ومحبوب من قبل الكثيرين.

تذكر أن تكون سعيدًا ليس بامتلاك سماء بلا عاصفة، وطريق بلا حوادث، وظيفة بلا جهد، وعلاقة بلا خيبات.

أن تكون سعيدًا يعني أن تجد القوة في الغفران.. الأمل في المعارك.. الأمان في الخوف، والحب في الخلاف.. ليس فقط للاستمتاع بالابتسامة ولكن أيضًا لتعكس الحزن.

لا يتعلق الأمر كله بالاحتفال بالنجاح، بل بالتعلم من الإخفاقات ولا يتعلق فقط بالشعور بالسعادة مع التصفيق، بل بالسعادة دون الإفصاح عن الهوية.

السعادة ليست مصيرًا بل إنجازًا لمن يستطيع السفر داخل نفسه.

أن تكون سعيدًا هو أن تتوقف عن الشعور بالضحية وتصبح مؤلفًا لمصيرك.

إنه يمشي عبر الصحاري، ولكن يكون قادرًا على إيجاد واحة في أعماق روح المرء.

إنه شكر الله كل صباح على معجزة الحياة.

أن تكون سعيدًا ليس أنك تخاف من مشاعرك وأن تكون قادرًا على التحدث عن نفسك.

لديك الشجاعة لسماع “لا” وإيجاد الثقة في النقد، حتى وإن كان غير مبرر.

إنه احتضان أطفالك، عناق والديك، قضاء لحظات شعرية مع أصدقائك، حتى عندما يؤذوننا.

أن تكون سعيدًا هو أن تدع المخلوق يعيش في كل منا حرًا ومبهجًا وبسيطًا.

“لديك النضج لتكون قادرًا على قول “لقد ارتكبت أخطاءً” امتلاك الشجاعة لقول أنا آسف، ومعنى قول “أنا بحاجة إليك”.

إنها امتلاك القدرة على قول “أحبك”.

أتمنى أن تصبح حياتك حديقة من الفرص السعيدة…

أنه في الربيع عاشق للفرح وفي الشتاء عاشق للحكمة.

وعندما ترتكب خطأ، ابدأ من جديد لأنك حينها فقط ستقع في حب الحياة.

ستكتشف أن كونك سعيدًا لا يعني أن تكون لديك حياة مثالية لكن…

أستخدم الدموع لري التسامح.

أستخدم هزائمك لتدريب صبرك.

أستخدم أخطائك مع صفاء النحات.

أستخدم الألم للاتصال بالمتعة.

أستخدم العقبات لفتح نوافذ الذكاء.

لا تستسلم أبدًا…

قبل كل شيء لا تتخلى أبدًا عن الأشخاص الذين يحبونك.

لا تتوقف عن كونك سعيدًا، لأن الحياة عرض مذهل..”

البابا فرنسيس

زر الذهاب إلى الأعلى