آخر الأخبارالصفحة الرئيسيةسياسة

سياسة – بو صعب في احتفال في مركز سرطان الاطفال

1471421503_6بو صعب في احتفال في مركز سرطان الاطفال : اتفقنا وابو فاعور

على ملاحقة أطباء متورطين في تقارير مزورة لاعفاء تلاميذ من الامتحانات الرسمية

غرندين نيوز – سياسة – 17 اب 2016  – نظم مركز سرطان الأطفال في لبنان في قاعة تشارلز هوسلر في الجامعة الاميركية في بيروت، للسنة الخامسة على التوالي، احتفالا بعنوان “مسار الفرح” Path of Joy، برعاية وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب، وفي حضور وزير الصحة وائل أبو فاعور، تم خلاله توزيع الشهادات على 27 تلميذا يتابعون علاجهم في المركز، نال 17 منهم الشهادة المتوسطة (البريفيه) وواحد شهادة البكالوريا الفنية (BT) والتسعة الآخرون شهادة الثانوية العامة (البكالوريا) بعد أن تقدموا إلى الإمتحانات الرسمية هذه السنة في المركز.

شمل برنامج الإحتفال اغنيات وقصائد ولوحات راقصة وتمثيلية قدمها أطفال المركز بعد تحضيرات دامت سنة كاملة، وأقيم معرض لرسوم أطفال المركز عبروا من خلالها عما يمرون به خلال علاجهم.

بو صعب
والقى بو صعب كلمة بالمناسبة قال فيها: “عندما نكون نحن الوزراء يائسين من العمل في الحكومة ومن الحالة في البلد، نعود ونقول لأنفسنا إن ثمة أملا، وهذا الأمل يمكن أن نطبقه في وزاراتنا، إذ نستطيع ان نحقق فيها انجازات قد نعجز عنها إذا كانت تستلتزم قرارات من مجلس الوزراء، ونحن تاليا لا نستسلم أمام عجز الحكومة، وأمام ملفات كثيرة كالفساد والنفايات، بل نسعى إلى تحقيق ما يمكننا تحقيقه لخدمة وزاراتنا والناس المعنيين بعملها”.

وأضاف: “نحتفل اليوم بمسار الفرح، وكذلك بمسار الأمل الذي يمثله هؤلاء التلاميذ الناجحون في الامتحانات الرسمية، وفي الواقع هم الذين يعطوننا الأمل”.

وإذ أشار بو صعب إلى أن اجراء الامتحانات الرسمية في مركز سرطان الأطفال استكمال لما بدأه الوزراء الذين سبقوه، ذكر بأن وزير التربية السابق الدكتور خالد قباني كان أول من اتخذ القرار في هذا الشأن. وكشف في هذا السياق أن “بعض التلاميذ يقدمون طلبات للاستحصال على إعفاءات من الإمتحانات الرسمية بحجة أنهم مصابون بأمراض، ويقدمون تقارير مزورة في هذا الشأن مع أنهم لا يعانون في الواقع من أي أمراض”.

وقال: “بعض الأطباء والمستشفيات متورطون في اعطاء هذه التقارير المزورة، ولدي شكاوى على بعض الأطباء الذين كانوا يتاجرون بملفات معينة، وقد اكتشفت ذلك وأوقفته واتفقنا مع وزير الصحة وائل أبو فاعور على ملاحقتهم”.

وشكر بو صعب فريق الوزارة وعددا من المسؤولين فيها، وقال: “قررت مواجهة الفساد الذي كان مستشريا في الامتحانات الرسمية، وفي الوقت نفسه قررت اعطاء التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة حقهم، وكذلك أولئك المصابين بالسرطان وغيرهم”.

وختم قائلا: “لبنان بحاجة الى أمل، ورغم كل المشاكل التي نواجهها، ورغم اليأس والإحباط لدينا جميعا، نأخذ الأمل من هؤلاء الأبطال المتخرجين اليوم وعددهم 27″، مشيرا إلى أن “نسبة النجاح في امتحانات مركز سرطان الأطفال بلغت مئة في المئة”.

خوري
أما الدكتور خوري، فتحدث عن دور الجامعة الأميركية في توفير العلاج للأطفال من خلال مركز سرطان الأطفال، مشيرا إلى أن الكثير من الأطفال “كانوا يحرمون العلاج المناسب بسبب تكلفته المرتفعة وهذا ما دفع الجامعة الأميركية إلى أن تقوم بكل ما في وسعها لمعالجة المرضى وتوفير تكافؤ فرص العلاج للجميع”.

غاليندو
وتحدث مدير البرامج الدولية في مستشفى سانت جود في الولايات المتحدة الدكتور كارلوس رودريغيز غاليندو، مبديا إعجابه “بتصميم الأطفال وإرادتهم، وبالقدر الكبير من الحب الذي منحهم إياه أهلهم”.

جنبلاط
وأشادت السيدة جنبلاط بـ”النتائج المبهرة التي يحققها أطفال المركز ومثابرتهم وقوة عزيمتهم”. وشكرت وزارة التربية و التعليم العالي ممثلة بالوزير بو صعب لإتاحتها أمام أولاد المركز “فرصة تقديم الإمتحانات الرسمية في المركز”. كما شكرت وزارة الصحة “لدعمها المستمر للمركز”، مرحبة بوزيرها وائل ابو فاعور. كذلك رحبت جنبلاط بغاليندو والدكتورة سيما جحا ممثلي مستشفى سانت جود للأبحاث، مؤكدة “أهمية التعاون بين هذا المستشفى العالمي الرائد ومركز سرطان الاطفال في لبنان والمركز الطبي للجامعة الأميركية في بيروت”، لافتة الى أن هذا التعاون “يسمح للمركز بإكمال مهمته الإنسانية الرائدة وتقديم خدماته الطبية الممتازة”.

عبد النور
وقالت ريم عبد النور، المراقبة المالية للشرق الاوسط وشمال افريقيا في شركة “بيبسيكو” راعية الأحتفال: “اننا نحتفل في هذا اللقاء بإرادة الحياة وبطموح طلاب المركز الذين يكبر قلبنا بهم عاما بعد عام بتحقيق النتائج العلمية المبهرة التي تبعث في نفوسنا السعادة والفخر”. وأشادت بدور مركز سرطان الأطفال في لبنان، واصفة إياه بأنه “صرح طبي نموذجي يعطي الأمل بحياة جديدة كل يوم، من خلال التشخيص والعلاج المجاني لمئات الأطفال المصابين بالسرطان، والاستشارة والفحوص والعلاجات المحددة لآلاف الأطفال المصابين بهذا المرض في لبنان”.

الصلح
من جهته، قال الدكتور حسان الصلح: إن “هذا المرض الذي كان يسمى في الماضي مستعصيا، أصبحت نسبة الشفاء التام منه تتعدى 80 في المئة من جميع الحالات التي يتم تشخيصها سنويا، كنتيجة للعلاج”. ووصف مركز سرطان الأطفال في لبنان بأنه “نموذج مثالي للتعاون المستمر بين قطاعات عدة لانشاء صرح طبي متميز ليس فقط في لبنان بل في منطقة الشرق الأوسط وعالميا”. وأشار إلى أن “هذا الصرح الطبي حقق انجازات عدة ومهمة منذ افتتاحه قبل نحو 14 عاما، بتقديمه أدق التشخيص والعلاج المجاني لمئات الأطفال المصابين بالسرطان، والاستشارة والفحوص وعلاجات محددة لآلاف الأطفال المصابين بهذا المرض في لبنان والمنطقة”.

وأضاف: “اصبح المركز يحدد المقاييس والبرامج الطبية للتشخيص والعلاج اضافة الى الأبحاث في هذا الحقل، وكذلك بات منذ عام 2013 مركزا اقليميا لـ 23 دولة (77 مركزا مسجلا، وما لا يقل عن 315 عضوا)”.

وكشف عن “إعداد خطة استراتيجية للمركز تتماشى مع رؤية المركز الطبي للجامعة الاميركية (رؤية 20/20) لتطوير وانشاء المراكز المميزة والرائدة عالميا وزيادة الطاقة الاستيعابية للمركز وضمان الجودة في الرعاية الصحية، اضافة الى تطوير الأنظمة الادارية وتقنية المعلومات لتحسين الاداء والخدمات الطبية والحصول على أحدث الأجهزة وتأهيل واعتماد الخبرات المميزة في علاج المرضى والأبحاث”.

جابر
وشددت مديرة قسم Child Life رحاب صيداني جابر على أهمية هذه المناسبة التي يتم الإحتفاء فيها “بأطفال فرحين، متفائلين، يبعثون الحياة والأمل”، وقالت: “هؤلاء هم أنفسهم الذين كانوا أو ما زالوا أسرى مرض خبيث، ظن أنه يستطيع كسرهم وسلبهم أكثر أيام حياتهم براءة وطهارة… فغلبوه”.
انتهى

زر الذهاب إلى الأعلى