إجتماعالصفحة الرئيسيةخاصخبر عاجلمتفرّقات

الوداع الأخير للشهيد باسكال سليمان

خاص/ غري-ندين

في يوم الوداع الأخير للشهيد باسكال سليمان

كتب سامر حنكير

يا سيّدةَ إيليج، بِثَوبِكِ الأزرق جَفّفي الدماء التي سالَت من جسَدٍ مَغدورٍ مَجروح وهو يَستريح في أحضانِك هذه الليلة. أما الروح التي لا تَمُوت فَستَنسَكِبُ تحت أقدام الصليب قبل أن تُحلّق عاليًا إلى حيثُ لا تستطيع بعد اليوم أيُّ يَدٍ أن تَطالَها.
فَيا باسكال، يا مَن إسمُكَ باللاتينيّة مُرتَبط بعيد الفصح، وأنتَ تَعبُر في زمن الفصح إلى الحمَل الفصحيّ المَذبوح قبل أن يسدل الليلُ السِتار، سَتتلو تريزيا على مَسامِعكَ ما قالته ذاتَ يَومٍ لحبيبكَ وحبيبِها، فَلتطرب روحكَ لكلماتها

“عند أقدامِ صليبكَ في المَساء، أحبَبتُ أن أنثُر الزُهور، أن أرمِيَ الوَردةَ الربيعيّة، وأمسَح دموعكَ، بها أُداعبُ وَجهَكَ لِتَقول: إنّ قلبي هو دائمًا لكَ، فَتَرتاحَ لِحُبّيَ مُبتسما”
١٢ نيسان ٢٠٢٤

زر الذهاب إلى الأعلى