نعى الوزير السابق جورج كلاس الفنان زياد الرحباني ، بوجدانية معبرة.
~~~~~~
زياد الرحباني و عَزفَة الموت
لن يكفي كلام ، و لا يُوَفّى حقَّه رثاء . فعازفَ ألحان الحياة لا تليق به عَزْفَةُ الموت .
زياد الأجيال، و زياد القضية ، و زياد الفكرة المبتكرة و الصورة المعبرة ، قطع وتره ، أسدل الستارة على إبداعاته ، إستأذن الأوركسترا و غاب . الساخر من الدنيا ، جَمَّلَ لنا و على حسابه بشاعات هذه الدنيا ، و جعل من التفاصيل البسيطة ماسات جمالية حببتنا ببعض ظروف العيش ، على مرارتها .
كان هو المسرح ، و هو الموسيقى ، و هو النَصُ و هو المؤثرات ، و هو العازف و المعزوفة، و هو الكلمة و اللحن غير المسبوق.
عظيم إبن عظمين ، عاصي و فيروز ، و سليل الدوحة الرحبانية التي كتبت لبنان بالموسيقى و إستدعاء التاريخ ليكون هو المسرح و ليلعب دور البطولة على خشبة الحاضر الدامع .
العزاء للسيدة فيروز ملكة الدمع و الوجد و المجد ، و للعائلة الكريمة و لبنان .
جورج كلاس