تداولت بعض المواقع الإلكترونية خبرًا مفاده أنّ الصديق طانيوس حبيقة أقام عشاءً على شرفي بهدف دعمي انتخابيًا في قضاء المتن الشمالي، وفي إطار ما سُمّي زورًا “جوّ الناس المفصولين من التيار”.
يهمني أن أوضح للرأي العام أنّ هذا العشاء لم يحمل أي طابع سياسي، لا من قريب ولا من بعيد، ولم يكن له أي هدف انتخابي، بل جاء في سياق اجتماعي بحت. كما أود التأكيد أن هذا اللقاء لم يكن بدعوة من الصديق طانيوس حبيقة، إنما كان جمعًا بمبادرة من أصدقاء مشتركين، بهدف إعادة تلاقي عدد من الأصدقاء الذين انقطع التواصل بينهم لفترة، لا سيّما بسبب وجود طانيوس حبيقة خارج البلاد في قبرص، ومن دون أي أبعاد انتخابية على الإطلاق.
أما الأخبار المتداولة في هذا الشأن، فهي مغلوطة ومفبركة، ومصدرها معروف كما جرت العادة، وهي جهات اعتادت بث الشائعات المضللة بهدف التشويش على الرأي العام، وهي معروفة ماضيًا وحاضرًا ومستقبلاً بأساليبها.
وفي هذا السياق، أؤكد التزامي الكامل بقرارات التيار الوطني الحر واحترامي التام للأطر التنظيمية والسياسية التي أنتمي إليها.
منصور فاضل