الصفحة الرئيسيةخبر عاجلدراسات ومقالاتمتفرّقات

من صائب سلام الجد إلى صائب سلام الحفيد

كتب الصحافي والكاتب السياسي حكمة. س. أبو زيد:

  حرمتني “الوافدة” اللعينة المعروفة “بالغريب”، من حضور المؤتمر الصحافي الذي اعلن فيه الأستاذ صائب تمام سلام ترشحه للانتخابات النيابية في العاصمة بيروت. وكوني من الذين عايشوا الراحل الكبير الرئيس صائب سلام، في دار المصيطبه أو في السراي، إلى جانب تسعة رؤساء حكومة سواه، زمن كنت المسؤول الإعلامي للرؤساء، اصارح صائب الحفيد بانه يتحمل مسؤولية كبيرة، حساسة، بالنسبة للعائلة وتاريخها ودورها الوطني، كما بالنسبة إلى “البيارتة” الذين محضوا ثقتهم جده صائب ووالده الرئيس تمام.

  جد العائلة السلامية، أبو علي سلام، كان وجيه وجهاء بيروت، زمن الحكم العثماني لبنان، وقد مثّل سنة بيروت في “مجلس المبعوثان” في إسطنبول- وكان مثل مجلس النواب – وإبن أبو علي، صائب، أحد أركان الاستقلال اللبناني عن الانتداب الفرنسي، وقد حوّل دار المصيطبه إلى مقر نيابي موقت طول مدة اعتقال رئيس الجمهورية، بشاره الخوري، ورئيس الحكومة، رياض الصلح، بعدما أخرج الفرنسيون النواب من مجلس النواب ومنعوا الدخول إليه.

  سألني مدير البرامج في إذاعة “صوت كل لبنان” الأستاذ شادي المعلوف: “أين ترى صائب سلام؟ في رئاسة الحكومة أو خارج الرئاسة؟” وأجبت: “انه الزعيم صائب سلام رئيساً للحكومة أو مقيماً في دار المصيطبه”.

  من هنا، وفي ضوء هذه المعطيات، وغيرها، أرى أن ما ينتظره الوطن من الشاب صائب تمام سلام كثير وكبير.
والأمل قويّ جداً بأنه “قد الحملة وزياده” وأن قول المتنبي ينطبق عليه: “على قدْرِ أهل العزم تأتي العزائمُ.. / وتأتي على قدر الكرام المكارمُ”.
وستثبت بيروت، مرة جديدة انها “ست الدنيا” بالوفاء لرجالاتها ولبيوتها العريقة في الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى