الصفحة الرئيسيةخبر عاجلسياسةمحلية

مناصرو المستقبل يحيون ذكرى الحريري.. ومواقف في المناسبة

منذ الصباح الباكر، توافد مناصري “تيار المستقبل” إلى ساحة الشهداء لإحياء الذكرى الـ21 لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري وسط إجراءات أمنية مشدّدة، حيث انتشرت القوى الضاربة في شعبة المعلومات في محيط جامع الأمين في وسط بيروت، كما قطعت القوى الأمنية الطريق من بشارة الخوري في اتجاه ساحة الشهداء. وحضرت شخصيات سياسية وروحية الى الضريح للصلاة.

السيد تمثل سلام: في السياق، زارت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد ممثلة رئيس الحكومة نواف سلام ضريح الحريري.

السنيورة: وزار الرئيس فؤاد السنيورة ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقرأ الفاتحة عن روحه.

الحجار: كما زار الضريح وزير الداخلية أحمد الحجار وقرأ الفاتحة على روح الرئيس الشهيد.

وكتب عبر “إكس”: ” في ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، نستحضر مسيرة رجلٍ آمن بلبنان وطنًا للعلم والإعمار والأمل.

لقد شكّل استشهاده محطة مفصلية في تاريخ الوطن، وبقيت مسيرته الوطنية حاضرة في وجدان اللبنانيين، بما حملته من رؤية إنمائية وإصرار على بناء الدولة.

الرحمة لروحه ولرفاقه الشهداء”.

نديم الجميل: وزار النائب نديم الجميل الضريح حيث قال “نؤكّد من خلال هذه الوقفة الوطنية أنّ السلاح غير الشرعي الذي أدّى إلى اغتيال رفيق الحريري، قد حان الوقت اليوم لوضع حدٍّ له ونزعه، ونشدّد على أنّ سلاح الدولة اللبنانية يجب أن يكون الوحيد الذي يحمي جميع اللبنانيين”.

الطبش: من ناحيتها، النائب السابقة رولا الطبش قالت من أمام ضريح الشهيد رفيق الحريري: “أتينا كي نجدد الوعد وكي نقول للشهيد رفيق الحريري حلمك سيعود وسيستمر مع الرئيس سعد الحريري”.

التقدمي: وزار وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي ضريح الحريري  وتلا الفاتحة .

القوات: كما زار وفد من “القوات اللبنانية” وتكتل “الجمهورية القوية”، صباح اليوم، ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري في وسط بيروت، في ذكرى استشهاده.

وضمّ الوفد نائب رئيس الحكومة السابق النائب غسان حاصباني، والوزيرة السابقة ماي شدياق، والوزير السابق جو سركيس، والنائب إيلي خوري.

وأشار حاصباني إلى أن “ذكرى الرابع عشر من شباط محطة وطنية جامعة لاستذكار القضية التي استشهد من أجلها الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي قضية الدولة السيدة الحرة والمستقلة الجامعة لكل أبنائها”، مشدداً على أن هذه المناسبة هي لتجديد الالتزام بمشروع الدولة القوية والمؤسسات الشرعية”.

سفراء: بدوره، زار سفير الإمارات العربية المتحدة في لبنان فهد سالم سعيد الكعبي الضريح ووضع إكليلاً على الضريح، وقرأ الفاتحة عن روحه، في لفتة وفاء تؤكد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات بلبنان.

كما زار السفيران الأميركي والروسي  ضريج الرئيس الشهيد.

مواقف

ميشال معوض

وفي المواقف، كتب النائب ميشال معوض عبر “إكس”: ” ٢١ سنة على اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري. اغتالوا الرجل… لكنهم لم يقتلوا الفكرة. فكرة لبنان الدولة، لبنان الاعتدال والانفتاح والحياة، لبنان المنتمي إلى محيطه العربي والشريك الفاعل فيه، لبنان الذي جسده رفيق الحريري حتى الشهادة. دمه وحّد اللبنانيين حول السيادة والعدالة والحرية. إنتصرنا أحياناً وخُذلنا أحياناً أخرى، لكن مشروع الدولة مستمر… وينتصر، فيما أنظمة الممانعة والاستبداد التي اغتالت شهداء القضية اللبنانية تتهاوى. عهدنا إلى شهدائنا أن نبني دولة السيادة والقانون، دولة الحرية والاستقرار والفرص، كي يبقى شبابنا في وطنهم، وينعم شعبنا بالأمان والعدالة والازدهار. أحرّ التعازي للرئيس سعد الحريري، ولعائلة الرئيس الشهيد، ولجمهوره ومحبيه. كم أثبتت الأيام أن « ما حدا أكبر من بلدو ».

هاشم: وقال عضو كتلة “التنمية والتحرير”، النائب قاسم هاشم، بمناسبة الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري: “يوما بعد يوم يفتقد لبنان الرئيس الشهيد رفيق الحريري، قامة وقيمة تركت بصمات في تاريخ الوطن وعلى مساحة الأمة، وخاصة في الأزمات والملمات التي يحتاج فيها الوطن إلى هذا الحضور ليلملم جراحه. سيبقى رغم الغياب حاضرا، لأن لبنان يحتاج إلى رجال الدولة في الزمن الصعب”.

وأضاف: “مشروع رفيق الحريري كان مشروعاً وطنياً بامتياز، نقل طائفة ومجموعة كاملة إلى صلب الدولة اللبنانية، دولةٍ تعيش تحوّلات كبيرة”.

عادل نصار: وكتب وزير العدل عادل نصّار عبر حسابه على منصّة “أكس”:  “كان رفيق الحريري رمزاً للإنفتاح، التقدم والإعتدال، وإغتياله، أسقط القناع واستهدف لبنان برمته. وما زال لبنان يقاوم المنطق الذي يدفع إلى الإجرام حتى اليوم”.

سليمان فرنجية

وكتب رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية عبر حسابه على منصة اكس: “دولة الرئيس الشهيد رفيق الحريري نفتقدك كل سنة أكثر من سنة رجل المبادرات والاعتدال والحوار والإيمان بوحدة وحرية لبنان”.

طوني فرنجية

و كتب النائب طوني فرنجيه عبر حسابه على منصة “X”: “رحم الله الشهيد الرئيس رفيق الحريري، الذي جمع اللبنانيين حول الإعمار، العلم والإعتدال. في هذه الذكرى التحية لحامل الأمانة دولة الرئيس سعد الحريري ولكل جمهور تيار المستقبل من شمال لبنان إلى جنوبه”.

نجيب ميقاتي

ومن ناحيته، صدر عن الرئيس نجيب ميقاتي الآتي: “ذكرى إستشهاد الرئيس رفيق الحريري تستحضر المبادئ والاسس التي عمل على ارسائها وفي مقدمها بناء الدولة والنهوض بالمؤسسات الوطنية، في موازاة تعزيز علاقات لبنان مع دول العالم والاشقاء العرب خصوصا المملكة العربية السعودية. رحمه الله.”

الباس حنكش

بدوره، قال النائب الياس حنكش: “لا يمكننا الا ان نستذكر هذا اليوم الذي بدأ فيه نضال 14 آذار والذي سقط خلاله شهداء من فريق واحد للدفاع عن سيادة البلد واليوم في يجب ان نتعلم من هذه الذكرى الاليمة”.

ارسلان: و كتب رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” طلال أرسلان عبر حسابه على منصّة “إكس”: “في هذا اليوم لا بدّ أن نتذكّر الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي شكّل ضمانة لوحدة لبنان باعتداله وانفتاحه على جميع مكوّنات البلد في ظرف دقيق، وهو انتقال البلد من حالة الحرب إلى السلام… سخّر علاقاته الإقليمية والدولية من أجل لبنان ووحدته وتوجّهه الوطني… اغتياله كان وما زال وسيبقى لغزاً ستنكشف ملابساته وأهدافه عاجلاً أم آجلاً… رحمة الله عليك يا أبا بهاء… كما لا نستطيع إلا أن نستذكر الشهداء الأبرار الذين قضوا في الدفاع عن وحدة وعروبة لبنان في أحلك الظروف وأصعبها التي خضع فيها لبنان للمؤامرة التي فرّقت ومزّقت أبناءه إلى شعوب وطوائف ومذاهب تتصارع فيما بينها على شعارات وهتافات وانتماءات شتى”.

نصار: في الإطار، كتب وزير العدل عادل نصّار عبر حسابه على منصّة “أكس”: “كان رفيق الحريري رمزاً للإنفتاح، التقدم والإعتدال، وإغتياله، أسقط القناع واستهدف لبنان برمته. وما زال لبنان يقاوم المنطق الذي يدفع إلى الإجرام حتى اليوم”.

زر الذهاب إلى الأعلى