الصفحة الرئيسيةخبر عاجلدراسات ومقالاتمتفرّقات

آخر المستجدات والتطورات 19-2-2026

ستمرار التوتر الداخلي وتحديد مساري الأولويات*

تقدّمت الأجواء الصاخبة المشهد الداخلي بعد العاصفة الاحتجاجية التي أثارتها القرارات الضريبية الصادرة عن مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة، مع توقعات بأن تداعياتها لن تتوقف عند ما جرى حتى البارحة. وفي موازاة ذلك، تتجه الأولويات نحو مسارين أساسيين: تفاقم المأزق القانوني المرتبط باستحقاق الانتخابات النيابية في ظل غياب أي أفق لحل مشكلة اقتراع المغتربين، وتسارع التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس في الخامس من آذار، وسط مؤشرات اهتمام دولي إيجابي متزايد.
______________________

 توتر سياسي صامت حول اقتراع المغتربين ومخاطر أزمة انتخابية*

كشفت أوساط واسعة الاطلاع أن رأي هيئة التشريع والقضايا المؤيد لاقتراع المغتربين لجميع أعضاء مجلس النواب من مناطق انتشارهم، أحدث تعكيراً صامتاً في العلاقات بين نبيه بري من جهة، وجوزف عون ونواف سلام من جهة أخرى.

وبات شبه مؤكد أن أي مبادرة سياسية أو نيابية لن تنجح في اختراق المأزق، في ظل رفض بري إحالة الملف إلى الهيئة العامة للمجلس قبل فوات الأوان. وتشير التقديرات إلى دخول البلاد أجواء أزمة كبيرة حول الاستحقاق الانتخابي في آذار، مع اقتراب المهل الحاسمة التي تجعل تعديل قانون الانتخاب النافذ شبه مستحيل، بما يفرض أمراً واقعاً نتيجة إقفال أبواب الحل داخل المجلس النيابي.
______________________

 حراك سياسي متواصل في بيت الوسط بعد عودة سعد الحريري*

تنامت حركة التوافد السياسي إلى بيت الوسط منذ وصول سعد الحريري إلى بيروت، مع استمرار الاستقبالات السياسية. وكان أبرز اللقاءات اجتماعه مع وفد كبير من منسقيات تيار المستقبل في عكار والضنية والمنية والكورة والبترون وزغرتا وطرابلس، إضافة إلى مكاتب القطاعات المركزية المعنية بشؤون المرأة والرياضة والتنمية الاجتماعية والتربية والتعليم والمهن الحرة والنقابات العمالية، بحضور بهية الحريري وأحمد الحريري.
وخلال اللقاء، أكد الحريري أن من يهاجمون التيار “مفلسون”، وأن حجم الحشود التي نزلت إلى الساحة في 14 شباط شكّل مفاجأة لهم، داعياً المنتسبين إلى الصدق والانفتاح وعدم الشماتة بأحد، والحفاظ على التواصل مع الجميع.
______________________

اجتماع سفراء الدول الخماسية في اليرزة وتسارع التحضيرات لمؤتمر دعم الجيش*

استقبل قائد الجيش العماد رودولف هيكل في مكتبه في اليرزة سفراء الدول الخمس المعنية بالملف اللبناني: ميشال عيسى، وليد البخاري، سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، علاء موسى، وهيرفيه ماغرو.

وتناول البحث الاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش والاجتماع التحضيري في القاهرة بتاريخ 24 شباط 2026. وأكد المجتمعون أهمية تعزيز قدرات المؤسسة العسكرية نظراً لدورها في حفظ أمن لبنان واستقراره في المرحلة الدقيقة الحالية.
______________________

 متابعة رئاسية لتحضيرات مؤتمر دعم الجيش*

عشية الاجتماع، التقى رئيس الجمهورية جوزف عون قائد الجيش رودولف هيكل، وبحث معه التحضيرات للمؤتمر واطلع على نتائج زيارته إلى المملكة العربية السعودية.
______________________

 احتجاجات متواصلة وإجراءات لضبط أسعار السلع الأساسية*

استمرت الاحتجاجات على زيادات سعر البنزين ورفع الضريبة على القيمة المضافة بوتيرة متسعة، من دون تسجيل تحركات احتجاجية ميدانية واسعة.

في المقابل، أجرى وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط سلسلة لقاءات واتصالات مع المعنيين بملف الغذاء والسلع الأساسية بهدف ضبط الأسعار وكبح التضخم ومنع انعكاس القرارات الحكومية على السلع الأساسية، فيما تعهدت نقابات أصحاب السوبرماركت واتحاد نقابات الأفران الالتزام بالأسعار السائدة حالياً.
______________________

 مقترحات اقتصادية لتحسين الليرة قبل فرض الضرائب*

أعلن رئيس لجنة الاقتصاد النائب فريد البستاني أن اللجنة تدرس تصوراً اقتصادياً قدمه وزير الاقتصاد، مشدداً على أولوية تحسين سعر الليرة قبل فرض ضرائب جديدة. واقترح استخدام الذهب لتحقيق توازن وخفض سعر الصرف إلى ستين ألف ليرة، بما يرفع القدرة الشرائية للمواطن بنحو 30%. كما أشار إلى امتلاك الدولة 8 ملايين دولار في حساب خاص لدى مصرف لبنان، مقترحاً استخدامها
______________________

 رفض عمالي للسياسات الضريبية والدعوة إلى زيادات مدروسة*

أعلن رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر رفض أي مبدأ ضرائبي في هذه المرحلة، معتبراً أن الموازنات السابقة كلها ضرائبية وتحمّل أعباءها العامل في القطاعين العام والخاص. وأكد أن ما حصل مرفوض، داعياً إلى البحث عن إيرادات غير الضرائب والرسوم، وإلى زيادات مدروسة تدخل في صلب الرواتب للقطاع العام وللعسكريين.
______________________

 تحرك قانوني للطعن بضريبة البنزين*

أعلن التيار الوطني الحر تبنيه الطعن أمام مجلس شورى الدولة بقرار فرض ضريبة على البنزين الذي تقدمت به نقابة أصحاب الأوتوبيسات والسيارات العمومية ومكاتب النقل، مؤكداً عدم ترك أي وسيلة قانونية سعياً لتراجع الحكومة عن القرار الذي وصفه بالاعتباطي

زر الذهاب إلى الأعلى