تُعدّ وجبة الفطور من أهمّ الوجبات اليوميّة، إذ تمنح الجسم الطاقة والعناصر الغذائيّة التي يحتاجها بعد ساعات النوم الطويلة، وتساعد على بدء اليوم بنشاط وحيوية.وتجدر الإشارة هنا، إلى أنه قد يرتبط تناول وجبة الفطور في وقت متأخر من اليوم بتدهور الصحّة وقصر العمر. مع أن تناول الفطور قبل ساعة من موعده المعتاد لا يُطيل العمر بالضرورة، إلا أن تناول الطعام في وقت محدد بانتظام يُعدّ مهمًا للحفاظ على وزن صحي ومستويات سكر دم مستقرة
ينصح العديد من خبراء التغذية بتناول الطعام في غضون ساعة أو ساعتين من الاستيقاظ لكسر صيام الليل وتوفير العناصر الغذائيّة اللازمة لبدء اليوم بنشاط إذ يساعد على استقرار مستوى السكر في الدم، وتنشيط عملية الأيض، ومواءمة تناول الطعام مع الساعة البيولوجية.
الالتزام بمواعيد منتظمة لوجبة الفطور أمرًا أساسيًا اذ أن أفضل وقت لتناول الفطور هو الوقت الذي يمكننا الالتزام به طوال الأسبوع لنشعر بالنشاط والشبع، ولكن تناول الفطور في وقت قريب من الاستيقاظ يُعدّ أفضل بشكل عام.
عندما نتناول وجبة الفطور في نفس الوقت تقريبًا كل يوم، فنحن نخبر ساعتنا البيولوجية: أنه حان وقت الاستيقاظ ووقت العمل. هذا هو سبب ارتباطها بعملية الأيض، ومستويات الهرمونات، والتحكم في سكر الدم، ومستويات الطاقة.
لن يضيف تناول الفطور بوقت أبكر عمرًا إضافيًا بشكل سحري، لكنه يحمل فوائد عملية. وإن لم نشعر بالجوع فور الاستيقاظ، يمكننا الانتظار 60 – 90 دقيقة ضمن نافذة الساعتين الصحية.
تُعدّ وجبة الفطور من الركائز الأساسية لبدء يومنا بطاقة وحيوية. غير أن أهمية الفطور لا تكمن في تناوله فحسب، بل في نوعية الأطعمة التي نختارها بعناية. كما يُستحسن استشارة الطبيب لتحديد التوقيت الأنسب لتناوله بما يتوافق مع احتياجات كل شخص.