يعدّ عصير البرتقال مشروبًا مريحًا وقليل التكلفة، ويتوفًر على مدار السنة، ويحتوي مثل جميع الفواكه على سكريّات طبيعيّة، ويعتاد البعض على شربه يوميًا، مما يثير التساؤلات حول مدى ملاءمة ذلك لصحّة الجسم
أن كوبًا واحدًا من عصير البرتقال الطازج بنسبة 100 بالمئة، يحتوي على نحو 20.8 غرام من السكر، و112 سعرة حراريّة. وتكون معظم العصائر المتوفرة في المتاجر مبسترة، أي معالجة بالحرارة لقتل الجراثيم والبكتيريا، وهذه العمليّة لا تؤثر بشكل كبير على الطعم، أو القيمة الغذائيّة لعصير البرتقال
أن عصير البرتقال ليس مشروبًا مناسبًا للاستهلاك اليومي، نظرًا لافتقاره للألياف وإمكانية تسبّبه في رفع مستوى السكر في الدم لكن في المقابل يوفر هذا المشروب بعض العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم مثل فيتامين سي والبوتاسيوم وحمض الفوليك
يحتاج معظم البالغين من كوب ونصف إلى كوبين من الفاكهة يوميًا لكن الخبراء ينصحون باستهلاك نصف الحصة على شكل فاكهة كاملة بدل العصير، للحصول على المزيد من الألياف والحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
تحتوي ثمرة برتقالة متوسطة الحجم على نحو 12 غراما من السكر و3.5 غرام من الألياف، بينما يحتوي كوب عصير البرتقال على نحو 21 غراما من السكر و0.5 غرام فقط من الألياف. وبإمكان محبّي عصير البرتقال دمجه في نظام غذائي متوازن، إذ يحتوي على مركبات نباتية مضادة للأكسدة والالتهابات