الصفحة الرئيسيةخبر عاجلدراسات ومقالاتمتفرّقات

المقدسي: من رفض تحرير الأرض لا يملك إلا واجب احترام الدولة لا المزايدة عليها

كتب رئيس مؤسسة المقدسي الانمائية الاجتماعية طلال المقدسي: لم يتفاوض فخامة الرئيس جوزف عون، ولا دولة الرئيس نواف سلام، على ترسيم حدودنا البحرية مع إسرائيل، ولم يفرّطا بحقل كاريش، ولم يتنازلا عن الخط 29، ولم يقبلا بالخط 23.
من وقّع الاتفاق وتنازل، في ما اعتبره اللبنانيون خيانةً عظمى، لا يملك اليوم إلا واجب احترام الدولة لا المزايدة عليها.

الدولة اللبنانية تفاوض اليوم لاستعادة الأرض، لتحرير الأسرى، ولتأمين عودة كريمة لمن هُجّروا قسرًا بفعل حروب الآخرين على أرضنا.
أما من استغلّ القضية الفلسطينية ليضع يده على قرارنا الوطني، ويقايض بأرواح شبابنا على طاولات تفاوض لا تخدم لبنان ولا فلسطين، فلا يحق له أن يزايد أو يعترض.
مخزٍ ومعيب أن يعارض تحرير الأرض من تسبّب بتهجير أهلها، وأن يرفض إنقاذ الوطن من دفع أبناءه إلى الموت خدمةً لمصالحه.

اليوم، عاد للوطن دولة: دولة تدافع عن سيادته، عن حقوقه، عن استمراره، وعن كرامة أبنائه، ولا سيما أهل الجنوب الذين دفعوا الثمن الأغلى.
ومن لم يهتزّ لاغتيال السيد حسن نصرالله، لا يملك الحق في الاعتراض على أي مسار يهدف إلى إنقاذ شبابنا من حرب عبثية، لا تحصد إلا مزيدًا من الشهداء، وتُدار خيوطها خارج حدود لبنان، خدمةً لمفاوضات  اميركيةـ ايرانية، لا علاقة لها بمصلحة وطننا.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى