الصفحة الرئيسيةخبر عاجلدراسات ومقالاتمتفرّقات

لبنان والقدر

قد يكون لبنان البلد الوحيد في العالم الذي يتآمر عليه حكّامه وأعداؤه في آنٍ واحد، فيجد الشعب اللبناني نفسه وحيدًا في مواجهة هذا الخطر الداهم، فينبري مدافعًا عن وجوده وكيانه ضدّهما مجتمعين.

قد يبدو هذا الواقع، بالنسبة إلى سائر الشعوب، ضربًا من ضروب القدر القاسي الذي لا يُصيب إلا الأمم المأساوية. لكنّ شعبنا، الذي تآلف مع الأخطار وعايش المحن، واحترف السير على حافة الهاوية، لم يستسلم يومًا لهذا القدر، بل دائمًا ما تمرّد عليه، فغلبه… وبقي.

فكم من غزاة مرّوا على هذه الأرض، وكم من مؤامرات حيكت لإسقاط هذا الوطن، ولكنّه بقي واقفًا، لأنّ فيه شعبًا لا يعرف الاستسلام، ولأنّ وراءه رسالةً كونية تتجاوز حدوده الجغرافية.

أهي قوّة الشعب؟ أم العناية الإلهية؟ أم كلاهما معًا؟
لا يهمّ…
المهم أنّ لبنان، رغم الجراح والعواصف والنوائب، لم ينحنِ يومًا، ولم ينكسر، بل بقي هذا الجبل شامخًا في وجه كلّ الغزاة.

لبّيك لبنان
بقلم أبو أرز

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى