استكمالاً لتكريم الشخصيات المساهمة في دعم مسيرة مصرف الإسكان في ذكرى يوبيله الخمسين، أقام المصرف برئاسة رئيس مجلس الإدارة المدير العام أنطوان حبيب حفلاً تكريمياً لدولة الكويت ممثلة بالسفير الكويتي في لبنان محمد سلطان الشرجي، وذلك في مقرّه العام في منطقة رياض الصلح، حضره رئيس المجلس اللبناني – الكويتي للأعمال أسعد صقال والأعضاء، وفد من السفارة الكويتية، وفريق عمل مصرف الإسكان.
وألقى حبيب في المناسبة، كلمة عبّر فيها “عن بالغ الامتنان لدولة الكويت الشقيقة، قيادةً وشعباً ومؤسسات، على ما قدّمته وتقدّمه من دعم ثابت للبنان في مختلف المراحل، ومواقف أخوية وإنسانية كان لها أثر واضح في مسيرة الصمود والاستقرار”.
وقال: لطالما شكّلت الكويت سنداً موثوقاً وشريكاً أميناً. وحضورها في محطات لبنان الصعبة يعكس عمق التزامها الإنساني ودورها العربي المسؤول، ما رسّخ مكانتها في وجدان اللبنانيين كبلد العطاء الذي لا ينضب والدعم الذي لا يتوقف. في هذا السياق، يثمّن مصرف الإسكان هذا النهج الداعم للتنمية الاجتماعية الذي تنتهجه دولة الكويت الشقيقة، بما ينسجم مع رسالته الهادفة إلى تأمين السكن اللائق للبنانيين ذوي الدخل المحدود والمتوسط، ومن مختلف القطاعات، إضافة إلى ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويخفف من الأعباء المعيشية.
كما نوّه “بالعلاقة التاريخية التي تربط مصرف الإسكان بـ”الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي”، ومقرّه دولة الكويت، والذي يُعدّ شريكاً أساسياً في دعم مسيرة التنمية في لبنان والمنطقة”.
تقديم اليوبيل
ثم قدّم حبيب باسم مصرف الإسكان، اليوبيل الذهبي للمصرف إلى السفير الكويتي، “عربون وفاء وتقدير لدولة الكويت الشقيقة، قيادةً وشعباً ومؤسسات، على دعمها الثابت ودورها الإنساني والتنموي إلى جانب لبنان”.
السفير الشرجي..
ثم ألقى السفير الشرجي كلمة ثمّن فيها “اللفتة الطيّبة من رئيس مجلس إدارة مصرف الإسكان الأستاذ أنطوان حبيب لاختيار دولة الكويت وممثّلها في بيروت لاستلام جائزة اليوبيل الذهبي للمصرف، مسيرة حافلة بالإنجازات، ذلّلت الكثير من الصعوبات والمعوقات، نتمنى لكم التوفيق في عملكم”.
وعرض محطتين رئيسيّتين في تاريخ العلاقة بين لبنان والكويت:
– المحطة الأولى: بداية النهضة الحديثة في الكويت في الخمسينات، لما كانت المعلمة اللبنانية والمعلم اللبناني موجودَين يعلّمان أولادنا، لما كان الطبيب والطبيبة اللبنانيان موجودَين، وطاقم التمريض اللبناني موجود. فالوفاء لأهل الوفاء يا سيّد أنطوان.
– المحطة الثانية: عام 1990 إبّان الغزو العراقي الغاشم، أول دولة أدانت الغزو كانت لبنان. فشكراً لوفائكم، وما هذا إلا ردّاً للوفاء، شكراً جزيلاً.
الصقال..
بدوره، ألقى الصقال كلمة توجّه فيها “بالشكر والتقدير إلى الأستاذ أنطوان حبيب على الجهود الكبيرة التي يبذلها في ترسيخ وتعزيز التعاون بين مصرف الإسكان ودولة الكويت، من خلال الشراكة الوثيقة مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، والتي كان لها دور أساسي في تمكين المصرف من الاستمرار في أداء رسالته الوطنية، وتأمين القروض السكنية التي تمنح آلاف العائلات اللبنانية فرصة امتلاك منزل والاستقرار فيه”.
كما توجّه بالشكر إلى “دولة الكويت على ثقتها المستمرة بلبنان ومؤسساته، وعلى دعمها لهذا القطاع الحيوي، بما يعكس إيمانها بأهمية الاستثمار في الإنسان وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وهو ما نعتبره موضع تقدير وامتنان من جميع اللبنانيين”. كما شكر السفير الكويتي “على جهوده الدؤوبة في توطيد العلاقات اللبنانية الكويتية، وتعزيز جسور التعاون بين بلدينا في مختلف المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين”.