الصفحة الرئيسيةخبر عاجلدراسات ومقالاتمتفرّقات

أحداث 9  آب/ اوغسطس عبر التاريخ

أحداث عالميّة ومحطّات في ذاكرة لبنان

 يحمل التاسع من آب في ذاكرة التاريخ محطّات بارزة ارتبطت بالحروب والتحوّلات السياسيّة والاستقلالات، كما شهد العالم في هذا اليوم أحداثًا تركت آثارًا عميقة في مسيرة الشعوب، فيما يرتبط هذا التاريخ في لبنان بمرحلة مفصليّة من تاريخ البلاد الحديث.

في ٩ آب ١٩١٤، كانت الحرب العالميّة الأولى قد دخلت أسبوعها الثاني، وبدأت القوات الألمانيّة بالتقدّم في بلجيكا، فيما كانت بريطانيا وفرنسا تستعدّان لمواجهة عسكريّة واسعة. وقد شكّلت هذه الحرب نقطة تحوّل كبرى في تاريخ القرن العشرين، وأدت إلى سقوط ملايين الضحايا وإعادة رسم خريطة العالم.

وفي ٩ آب ١٩٤٥، أسقطت الولايات المتحدة القنبلة الذريّة الثانية على مدينة ناغازاكي اليابانيّة، بعد ثلاثة أيام من قصف هيروشيما. وأسفر الانفجار عن مقتل عشرات الآلاف، ثم توفي آخرون لاحقًا نتيجة الإصابات والإشعاعات. وبعد أيام قليلة، أعلنت اليابان استسلامها، لتنتهي الحرب العالميّة الثانية.

وفي ٩ آب ١٩٦٥، أعلنت سنغافورة استقلالها عن ماليزيا، لتبدأ مرحلة جديدة من تاريخها كدولة مستقلّة. وعلى الرغم من صغر مساحتها، تمكّنت سنغافورة في العقود التالية من تحقيق نهضة اقتصاديّة كبيرة وتحوّلت إلى مركز عالمي للتجارة والمال.

وفي ٩ آب ١٩٧٤، أدى جيرالد فورد اليمين الدستوريّة رئيسًا للولايات المتحدة، خلفًا لريتشارد نيكسون الذي استقال على خلفيّة فضيحة ووترغيت، ليصبح فورد أول رئيس أميركي لم يُنتخب لمنصب الرئيس أو نائب الرئيس.

أما في ٩ آب ١٩٩١، فقد شهد العالم أحداثًا سياسيّة متسارعة في أوروبا الشرقيّة، مع استمرار تفكّك الاتحاد السوفياتي وتصاعد حركات الاستقلال في الجمهوريّات التابعة له، وهي مرحلة غيّرت النظام السياسي العالمي وأنهت حقبة الحرب الباردة.

كما يأتي ٩ آب في لبنان ضمن الأيام الأخيرة من حرب تموز ٢٠٠٦، التي شهد خلالها لبنان قصفًا واسعًا وعمليّات عسكريّة في مناطق مختلفة، وخصوصًا في الجنوب.

وفي تلك الفترة، كان اللبنانيون يعيشون ظروفًا إنسانيّة صعبة، مع سقوط ضحايا وجرحى ونزوح أعداد كبيرة من السكان، إضافة إلى أضرار واسعة في البنى التحتيّة والطرق والجسور

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى