الصفحة الرئيسيةبلديّاتخبر عاجلسياحة وإغتراب

أهالي حبوش: لا جهة تختزل البلدة وندعم موقف الوزير فادي مكي

صدر عن أهالي حبوش البيان الآتي:

تعقيبًا على البيان المتداول باسم “أهالي بلدة حبوش”، نؤكد أن لا جهة أو مجموعة يمكنها اختزال بلدة بكاملها أو الادّعاء التحدث باسم جميع أبنائها.

وفي هذه المرحلة الدقيقة التي تمرّ بها بلدتنا وجنوبنا، تزداد الحاجة إلى التعقّل والتماسك، وتغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى.

وإن كان عدد كبير من أبناء البلدة يفضّل الاحتكام إلى خيار عدم المشاركة في جلسة مجلس الوزراء، وهو موقف نحترمه ونتفهّمه، فإننا نرفض رفضًا قاطعًا أي خطاب تخويني أو محاولة للنيل من معالي الوزير فادي مكي أو التشكيك في وطنيته.

كما نوضح أن الوزير مكي عبّر بوضوح عن موقفه المعارض للتدبير الذي اتخذته وزارة الخارجية، بما في ذلك قرار اعتبار السفير الإيراني غير مرغوب فيه، انطلاقًا من قناعته بضرورة اعتماد مقاربة دبلوماسية متوازنة تحفظ مصلحة لبنان العليا، وهذا موقف سياسي مشروع ضمن المؤسسات.

لقد كان الوزير فادي مكي صوتًا حاضرًا لأبناء بلدته ولمصلحة الجنوب على طاولة مجلس الوزراء، حيث شدّد في مواقفه على:
•    أولوية احتضان النازحين وتأمين كرامتهم،
•    ضرورة وقف العدوان على لبنان بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية،
•    تفعيل التحرك الدولي لمواجهة التهديدات الإسرائيلية،
•    والحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز الحوار الداخلي.

وإننا، كأبناء لهذه البلدة، مدعوون اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى التضامن والتكاتف، خصوصًا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها بلدتنا وجنوبنا، وتغليب لغة العقل والمسؤولية، والابتعاد عن الانقسامات التي لا تخدم إلا إضعافنا. فحبوش، كما عهدناها، كانت وستبقى أقوى بوحدتها، وأكبر من أي محاولة لتفريق أبنائها أو التشكيك ببعضهم البعض.

وفي وقت سابق كان صدر عن أهالي حبوش ما يلي:

نحن أبناء وشباب بلدة حبوش ، نؤكد تمسكنا الدائم بالقيم الوطنية والأخلاقية التي نشأنا عليها، والتي تقوم على خدمة الوطن، واحترام القانون، والعمل لما فيه مصلحة المجتمع ككل.

وفي هذا الإطار، نعلن نحن أهالي البلدة تبرؤنا الكامل من المواقف والتصرفات الصادرة عن معالي الوزير فادي مكي، والتي نراها بعيدة كل البعد عن المبادئ الوطنية والمسؤولية العامة، ولا تعبّر عن إرادة أبناء بلدتنا ولا عن تاريخها المشرف.

كما نؤكد أنّ عائلة مكي لم تكن يوماً من أهل المساومة في السياسة، بل عُرف أبناؤها بقول كلمتهم بوضوح، وقدّمت الدماء الزكية في سبيل أرضها وكرامتها وكرامة الوطن، وكانت ولا تزال عنواناً للمواقف الوطنية المشرّفة.

إن بلدتنا كانت وستبقى رمزًا للالتزام الوطني، ولن نقبل بأن يُنسب إلينا أي موقف أو سلوك يتعارض مع مصلحة الوطن أو يسيء إلى سمعته.

وعليه، نؤكد أن الوزير فادي مكي لا يمثلنا ولا يعكس توجهاتنا، ونشدد على ضرورة تحمّل المسؤولية ومحاسبة كل من يخرج عن الثوابت الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى