يحمل يوم 31 تمّوز/يوليو عددًا من الأحداث المهمّة التي تركت بصماتها في التاريخ السياسي والعسكري والعلمي، وشهد العالم في هذا التاريخ محطات غيّرت مسار أحداث كبرى.
في عام 1914، اغتيل السياسي الفرنسي جان جوريس، أحد أبرز دعاة السلام في أوروبا، وذلك عشية اندلاع الحرب العالميّة الأولى، في حادثة هزّت الرأي العام الفرنسي والأوروبي.
وفي عام 1941، أصدر القائد النازي هيرمان غورينغ أمرًا بتوسيع خطط «الحل النهائي»، في واحدة من أكثر المراحل مأساويّة في تاريخ الحرب العالميّة الثانية والهولوكوست.
وفي عام 1954، شهد العالم حدثًا مهمًّا في تاريخ الطيران، إذ قامت طائرة بوينغ 707 بأول رحلة تجريبيّة لها، لتصبح لاحقًا من أشهر طائرات الركاب النفّاثة في العالم، وأسهمت في تطوير السفر الجوّي التجاري.
أما في عام 1965، فقد أطلقت الولايات المتحدة مركبة فضائيّة ضمن برنامج مارينر لاستكشاف الكواكب، في إطار السباق العلمي والفضائي الذي شهدته تلك الحقبة.
وفي عام 1991، وقّعت الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي معاهدة ستارت الأولى للحدّ من الأسلحة النوويّة الاستراتيجيّة، في خطوة مهمّة نحو خفض الترسانة النوويّة خلال نهاية الحرب الباردة.
وفي عام 1999، شهد العالم إطلاق برنامج الفضاء الهندي عددًا من المهمّات المهمّة، في مرحلة بدأ فيها البرنامج الفضائي الهندي يحقق تقدمًا متزايدًا في مجال الأقمار الصناعيّة والاستكشاف.
ويصادف 31 تمّوز أيضًا اليوم العالمي لحرّاس الغابات (حرّاس الطبيعة)، وهو يوم يُحتفل به في بعض الدول لتكريم العاملين في حماية الغابات والحياة البريّة، والتذكير بأهميّة دورهم في الحفاظ على الطبيعة والبيئة.
وهكذا يختتم 31 تمّوز شهرًا حافلًا بالأحداث التاريخيّة، بين محطات سياسيّة وعسكريّة وتطورات في مجال الطيران والفضاء، إضافة إلى التذكير بأهميّة حماية البيئة والطبيعة للأجيال القادمة