في حادثة خطيرة تُنذر بتفاقم حالة الفوضى الأمنية، افيد عصر اليوم عن اعتداء على المصلين و على كاهن رعية مار يوسف الاب ربيع تحومي في منطقة العمارية راس الرويسات.
وعلى الفور حضرت دورية من الجيش الى المكان وعملت على معالجة الوضع، فيما تجمع المصلون وابناء الرعية في المكان احتجاجا.
وفي التفاصيل، شهدت المنطقة إشكالًا مؤسفًا بين عنصر من شرطة بلدية الجديدة ـسد البوشرية وشخصين من الرويسات، افيد إنهما ينتميان إلى حزب الله، ما أدى إلى تطور الأمور بشكل سريع وخطير.
وبحسب المعطيات، فقد أقدم الشخصان على الاعتداء بالضرب على عنصر الشرطة البلدية، قبل أن يتدخل كاهن رعية مار يوسف، الأب ربيع تحومي، في محاولة لاحتواء الإشكال وتهدئة النفوس. إلا أن الأمور خرجت عن السيطرة، حيث تعرّض الكاهن نفسه للتدفيش والإهانة، ما اضطره إلى اللجوء سريعًا إلى داخل الكنيسة طلبًا للحماية.
ولم يتوقف التصعيد عند هذا الحد، إذ أفادت المعلومات أن المعتدين لاحقوا الكاهن إلى داخل الكنيسة، مهددين إياه بالقتل، في سلوك يُعدّ انتهاكًا صارخًا لحرمة الأماكن الدينية. كما تم التعدي على عدد من المؤمنين، ومنع الكاهن من إتمام الصلاة، في مشهد أثار صدمة واستياء واسعَين بين الأهالي، معتبرين ما حصل لا يمكن اعتباره حادثًا عابرًا، بل يشكّل مؤشرًا خطيرًا على تراجع هيبة الدولة وغياب سلطة القانون، خصوصًا عندما تصل الاعتداءات إلى دور العبادة ورجال الدين، الذين يُفترض أن يكونوا بمنأى عن أي صراع أو تعدٍ.