في السنوات الأخيرة، ظهرت العديد من العلاجات التجميليّة غير الجراحيّة التي تساعد في تقليل علامات العمر. من بينها الليزر، الذي يستخدم لتحفيز إنتاج الكولاجين، وتقشير البشرة الكيميائي لإزالة طبقات الجلد الميت وتجديد صحّة البشرة. علاجات البوتوكس أو الحُقن المالئة هي خيارات أخرى شائعة لتقليل التجاعيد.
وتشير الأبحاث إلى أن المستحضرات التجميليّة التي تحتوي على الكولاجين ومكمّلات الفيتامينات مثل فيتامين E يمكن أن تحسّن صحّة البشرة من الداخل إلى الخارج. مع وجوب التأكد من استشارة الطبيب قبل البدء في أي من هذه المكمّلات للحصول على الفوائد الأمثل.
كذلك من المهمّ البدء في روتين وقائي للعناية بالبشرة منذ عمر صغير. الوقاية تبدأ باستخدام واقي الشمس، الترطيب المناسب، وتناول طعام صحي. لن تظهر النتائج بين عشية وضحاها، ولكن مع الاستمرار، ستلاحظ تحسينات كبيرة على المدى الطويل. أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذين يعتنون ببشرتهم منذ العشرينات من العمر يظهرون علامات عمر أقل مقارنة بمن يهمل ذلك.
يعتبر فيتامين E من الفيتامينات الأساسيّة التي تحمي الجلد من الجذور الحرّة. يؤدي تناوله بانتظام سواء من الأطعمة مثل المكسّرات أو من المكمّلات إلى تقليل ظهور التجاعيد وتحسين مرونة الجلد. كذلك فيتامين C ضروري لتعزيز إنتاج الكولاجين، وهو البروتين الأساسي الذي يحافظ على مظهر شاب للجلد. يمكن العثور عليه في الفواكه الحمضيّة مثل البرتقال والجريب فروت. والزنك يلعب دورًا في تنظيم الزيوت وتحسين بشرة الأشخاص الذين يعانون من حبّ الشباب مع تقدّم العمر. تناول مكمّلات الزنك يمكن أن يساهم في تحسين صحّة البشرة بشكل كبير.
لا يمكن منع عمليّة الشيخوخة تمامًا لأنّها جزء طبيعي من حياة الإنسان. ولكن من خلال الانتباه للتغذية، والعناية بالبشرة، وممارسة الرياضة، والحفاظ على توازن نفسي صحي، يمكنك تأخير العلامات التي قد تبدو مبكّرة والاستمتاع بمظهر شاب لفترة أطول.