توصلت دراسة أميركية إلى أن توفّر المساحات الخضراء في الأحياء طريقة بسيطة يمكن أن تسهم بشكل كبير في تقليل وقت الشاشة لدى الأطفال. فالبرامج الهادفة لإبعاد الأطفال عن الشاشات تكون أكثر فاعلية في الأحياء التي تحتوي على مساحات خضراء مثل الغابات، والحدائق العامة، والمناطق المفتوحة،
إنّ زيادة وقت الشاشة لدى الأطفال اصبحت مشكلة شائعة تؤثر سلباً على صحّتهم البدنيّة والعقليّة إذ يقضي العديد من الأطفال ساعات طويلة يومياً في مشاهدة التلفاز أو استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مما يؤدي إلى تقليل نشاطهم البدني وزيادة فرص الإصابة بالسمنة. كما تؤثر على نوعية النوم، حيث يعاني الأطفال الذين يفرطون في استخدام الشاشات من صعوبة في النوم أو نوم غير مستقر ، وإلى تأخر في النمو الاجتماعي والمعرفي للأطفال بالإضافة إلى تأثيرات سلبية على الصحة النفسيّة مثل القلق والاكتئاب.
إنّ تحسين البيئة المحيطة بالأطفال عبر توفير المساحات الخضراء يمكن أن يكون حلاً فعالاً لتقليل وقت الشاشة وتعزيز الأنشطة البدنيّة ما يعود بالفائدة على صحة الأطفال.