بحسب مراقبين، فإن الحملة الشرسة التي تعرضت لها الفنانة ماجدة الرومي على خلفية كلامها في حفلتها الإماراتية،
ليست سوى دليل على الإنقسام العامودي الحاد في لبنان بين بيئة حزب الله التي إستفزها كلام الرومي
وإعتبرته موجهاً ضدها مع أنها لم تذكر الحزب لا من قريب ولا من بعيد، وبيئة أخرى لم تجد في كلامها سوى مرآة للحقيقة