اشار رئيس بلدية القليعة حنا ضاهر الى أن قرارًا اتخذ بأن تكون مسيرة الشعانين مقتصرة حول الكنيسة، لافتًا الى أن أكثر من 2500 شخص لا زالوا موجودين في البلدة.وتابع:” نشكر كل من يساعد وتم تأمين لنا سيارة إسعاف والعدة لغرفة طوارىء وننسق مع الجيش اللبناني على الأرض”.من جانبه، قال رئيس بلدية رميش حنا العميل، سنستمر بممارسة طقوسنا وشعائرنا الدينية وقداديسنا اليومية وأحد الشعانين اليوم سيكون مختصرًا في الكنيسة وحولها فقط.
الكنائس في البقاع الشمالي غصّت بالمصلّين في أحد الشعانين
احتفلت الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي بأحد الشعانين، في البقاع الشمالي حيث أقيمت القداديس، ورفعت الصلوات في الكنائس التي غصت بالمصلين، والأطفال الحاملين الشموع المزينة بأغصان الزيتون.
كما أقيم قداس إحتفالي في كنيسة مار اليان في رأس بعلبك ترأسه الأب إبراهيم نعمو عاونه لفيف من الكهنة.
بعد تلاوة الإنجيل المقدس، كانت عظة للأب نعمو تقدم من خلالها بالمعايدة بأحد الشعانين، وأضاف: نحتفل بأحد الشعانين ووطننا لبنان تحت القصف والدمار، لنصلي معا من أجل السلام في لبنان والعالم، ومن أجل الأطفال الذين يعيشون تحت القصف، بدل المشاركة بعيد الشعانين
وختم بالرجاء بأن تأتي الأعياد المقبلة حاملة معها السلام والأمن والأمان