التاسع عشر من أيار… بين الذاكرة الوطنيّة والثقافة الإنسانيّة
يحمل التاسع عشر من أيار أحداثًا سياسيّة وثقافيّة تركت بصماتها في التاريخ العالمي والعربي، ويُعدّ مناسبةً تستحضر فيها الشعوب محطّات من النضال والنهضة والتغيير.
ففي هذا اليوم من عام 1919 بدأ مصطفى كمال أتاتورك تحرّكه من مدينة سامسون، وهو الحدث الذي اعتُبر بداية حرب الاستقلال التركيّة، ولذلك يُحتفل به في تركيا بوصفه عيد الشباب والرياضة.
وفي التاسع عشر من أيار عام 1921 وُلد عبد الرحمن الأبنودي، أحد أبرز شعراء العاميّة العربيّة، والذي ارتبط اسمه بالقصيدة الوطنيّة والإنسانيّة، وترك أثرًا واسعًا في الثقافة العربيّة الحديثة.
كما شهد هذا اليوم عام 1991 وفاة راجيف غاندي إثر عمليّة اغتيال هزّت الهند والعالم، وأعادت تسليط الضوء على مخاطر العنف السياسي.
ويبقى هذا اليوم مناسبةً للتأمل في قدرة الشعوب على النهوض والتجدّد، وفي الدور الذي يلعبه الفكر والثقافة في صناعة التاريخ وبناء الهويّة الوطنيّة.