وزير الإعلام مثّل رئيس الجمهورية في وداع الاخ نور ونقل تعازيه الرقيم البطريركي: عاش بروح الزهد مترفعا عن امجاد العالم*
ودّع لبنان والأسرة الإعلامية مؤسس “تيلي لوميار” و”نورسات” الأخ نور (جهاد جورج بسيليس) في مأتم حاشد أُقيم في كنيسة سيدة الحنان في عجلتون، بحضور رسمي وروحي وسياسي وإعلامي واسع، تقدّمه ممثل رئيس الجمهورية وزير الإعلام بول مرقص وعدد من البطاركة وممثلي الكنائس والنواب والشخصيات العامة، إضافة إلى عائلة الراحل والعاملين في المؤسسات الإعلامية التي أسسها.
أبرز محطات الجناز*
▪️الرقيم البطريركي: الأخ نور ناسك زاهد كرّس حياته للإيمان والإعلام الرسولي.
▪️كلمات التأبين: حوّل الإعلام رسالة روحية وشهادة إيمان.
• العنداري: مسيرة عطاء وتواضع وإرث روحي وإنساني كبير.
• سعد: رائد الإعلام الرسولي وخادم الإنسان والإيمان.
• كلمة العائلة: حياة صلاة وبساطة وخدمة للفقراء ورسالة مستمرة.
مرقص: شخصية استثنائية ورسالة الأخ نور باقية بعد رحيله.*
قال وزير الإعلام بول مرقص: “باسم فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الذي شرّفني فكلفني تمثيله اليوم، أعزّي العائلة الكبيرة والصغيرة للأخ نور، تيلي لوميار ونور سات والمؤسسات التابعة لهما، وكل من عرف الاخ نور وأحبه، وقد انتقل من بيننا بعد مسيرة حافلة بالعطاء والبذل ونكران الذات”.
ثم كان حديث مقتضب أدلى به مرقص إلى “تيلي لوميار”، وقال: “علمنا الأخ نور التواضع والصبر والإيمان، وهي صفات كان يتمتع ويتميز بها، شخصيته الفريدة من الصعب ان تتكرر في التاريخ عموما وفي الإعلام تحديدا، وهي قدوة للآخرين لمزيد من البذل والعطاء في مسيرة الإيمان، وتنقل النور إلى كل منزل في لبنان والعالم. لقد رحل الأخ نور بجسده انما رسالته لا، فهي باقية وتحمل على اكتاف من تركهم في هذه الخدمة”.
▪️ثم تقبلت عائلة الأخ نور ومجلس الإدارة وأسرة تيلي لوميار ونورسات التعازي بالفقيد قبل أن يوارى في الثرى في مدافن العائلة.