الصفحة الرئيسيةخبر عاجلسياسةمحلية

اتـفـــاق ١٧ أيّــــار ١٩٨٣

مــا أشـبــه الأمــس باليــوم اتفاق

اتفاق ١٧ أيار هو معاهدة وُقعت عام ١٩٨٣ بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية لإنهاء حالة الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية.

اجتمع المجلس النيابي يومي ١٣ و١٤ حزيران ١٩٨٣ للنظر في الاتفاق في حضور ٧٢ نائبا وغياب ١٩ على ال٩٩ الذين انتخبوا عام ١٩٧٢ فيما توفي ٧ قبل التاريخ إضافة إلى أمين الجميّل الذي أصبح رئيسا للجمهورية.

وُقع في -١٧ أيار ١٩٨٣ في ظل الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام ١٩٨٢ ووصول القوات الإسرائيلية إلى مشارف العاصمة بيروت

اعتبره البعض “معاهدة استسلام”، بينما اعتبره فريق آخر “فرصة للسلام”.

*📌أبرز البنود:*

-إنهاء حالة الحرب بين البلدين.

-انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة.

-إنشاء منطقة أمنية في جنوب لبنان وتطبيق ترتيبات أمنية تمنع استخدام الأراضي اللبنانية لشن هجمات ضد إسرائيل.

*📌أسباب السقوط:*

*▪️اصطدم الاتفاق بضغوط سياسية وعسكرية واسعة قادتها قوى معارضة (بقيادة حركة أمل و دعم سوري )*

*صرّح نبيه بري ومن أمام قصر بعبدا الرئاسي بعد التوقيع على الاتفاق من قبل الجانبين اللبناني والإسرائيلي بأن هذا الاتفاق ولد ميتاً*

*▪️عارضته سوريا بشدة واعتبرته تهديداً لأمنها القومي.*

*فقد أدلى الرئيس السوري هم حافظ الأسد بالعبارة التالية: إن هذا الاتفاق لن يمر. وبعدها بأيام أنهي الاتفاق على أيدي مقاتلي حركة أمل*

*▪️تصاعد أعمال العنف حال دون تطبيقه على أرض الواقع.*

*فقد زادت العمليات العسكرية من قبل منظمات المسلحة داخل لبنان حتى كادت أن تطول إحدى جولات التفاوض.*

*وانطلقت أشد الحملات ضد هذا الإتفاق من مسجد الرضا في الضاحية الجنوبية لبيروت.*

*وذلك بناء على القرار الصادر من نبيه برّي رئيس حركة امل إلى الجيش، بأن على الجيش اللبناني أن يتمرد على أوامر قيادته العسكرية ويجعلوا من هذا التمرد انتفاضة في وجه الحكم الكتائبي والفئوي*

*وفي ١٩ أيار اندلعت حرب الجبل التي انتهت في ١٩ أيلول ١٩٨٣ بسيطرة الحزب التقدمي الاشتراكي على كل القرى الجبلية*

*تلتها انتفاضة ٦ شباط ١٩٨٤ في بيروت وسيطرة القوى الرافضة لاتفاق ١٧ أيار على القسم الغربي من العاصمة.*

*📌الإلغاء الرسمي:*

نتيجة للضغوط المتعددة، تراجعت الحكومة اللبنانية برئاسة الرئيس أمين الجميل عن الاتفاق، وأُقر قانون في البرلمان اللبناني في آذار ١٩٨٤ يلغي الاتفاقية بالكامل، لتصبح بحكم الملغاة.

———-

واليوم يحاول الثنائي بزعامة نبيه برّي الذي أصبح رئيساً للمجلس النيابي على أنقاض اتفاق ١٧ أيار، ان يكرروا ذات السيناريو … فمن الذي يحضرونه لرئاسة المجلس النيابي على أنقاض المفاوضات الحالية ؟ هل هو وفيق صفا؟

زر الذهاب إلى الأعلى